تربية معلّم المدرسة الإبتدائية جامعة محدية مالانج تقوم تقديم العرقية الثقافية الأرخبيل
الطلاب من قسم تربية معلّم المدرسة الإبتدائية جامعة محمدية مالانج تظهر محبتها إلى الثقافة الإندونيسية بإقامة العروض " العرقية الثقافية الأرخبيل " في دوم ، في يمو الخميس (28/6) .
" هذه طريقة التي ينفّها محاضرقسم تربية معلّم المدرسة الإبتدائية لتشجيع أعمال فنون الطلاب المتميزة ، وتنمية الإبداع وقوة الخيال في الفنون . وفي الحقيقة ، العروض وظيفة نهائية لدرس تربية الفنون الثقافية ، " قول معلّمة الدرس أرينا ريستيان .
هذا العروض لأوّل مرّة . تبيّن أرينا أنّ مفهوم العروض الكامل يشتمل على أربع أنحاء ، منها الرقص، والدراما ، والموسيقى والفنون التشكيلية. المكونات التي تقيّم تشتمل على الإبداع ، والتعاون ، اللباس ، والحركة .
يظهر جميع المشاركين بجميع القوى . بعضهم يظهرون ثقافة كالمنتان ، وبالي ، وجاوى . " رغم أنّهم يتعلمون مدّة نصف السنة لكنّهم يلعبون مثل لاعبين مهنيين ، " قول أرينا .
" مرشح معلّم المدرسة الإبتدائية لابدّ لديه معرفة عن ثقافة الأرخبيل. إذا أراد التلاميذ أن يحبّوا الثقافة الإندونيسية ، فلابدّ المعلّم يعرضها صحيحا . حتّى الطلاب الذين تحصلوا على معرفة الفنون حينما يدرسون في الجامعة المحمدية مالانج فيعطونها إلى تلاميذهم في الزمان المستقبل ، " قول أرينا .
محاضر الفنون والثقافة الدكتور عريف بودي ورينطو يضيف أنّ هذا العروض يكون trademark تربية معلّم المدرسة الإبتدائية جامعة محمدية مالانج في إدخال الثقافة والفنون إلى الطلاب لكي يكونوا معلّمين المبدعين وذو الثقافة في المدرسة الإبتدائية .