 |
|
مهندسة إلفي أنيس ساعتي الماجستير |
ولدت و نشئت في أسرة المدرس, تكون مهندسة إلفي أنيس ساعتي الماجستير عادة لقراءة و لإرادة أن تعرف عن كل شيئ كل يوم. لها, قراءة هي جسر لمعرفة كل العلم الواسع. "بعلم سوف يرفع الله درجة له," قال إلفي و هي الأستازة الإنجازة في جامعة محمدية مالانج و Kopertis VII سنة ٢٠١٠ م, حين يقابلت في معمل التقنيةللأغذية جامعة محمدية مالانج.
إرادة في جسمها, تصبح المرأة التي ولدت في باسوروان تكسب لتجد التجديد الأجيد نافعا لحياة الإنسان. وجدت إلفي إلهام من بيئة حولها. أحد منها الزهر الذي يستطيع أن يكون لبدائلغذائية جديدة الذي لا يعقل الناس من قبل.
وقالت الأستاذة أن ما وجدت الأن لا يفرق بقيمة القرأن. تريد أن يعتصم بحبل العلمية و حبل الدين. بتطبيق ما بلغ القرأن في حياتتها, و في النهاية تحصل على نيل اختراعات جديدة التي تنفع لحياة الناس.
وقالت أنها تبدأ بحثها لمرة الأولى, تهتم بالنبات وهي pacar air حوالي العام ٢٠٠٠ م. في ذلك الحين رأيت النبات pacar air التي لاينفعها الناس, زادت. بدية بذلك الحال تكسب أن تجد تلوين الطعام العلمي. هناك ثمانية عملها التي حفظ في قائمة حقوق الملكيةالفكرية (HAKI)..
عدد من عملها متعلق بتلوين الطعام العلمي من أصباغ الزهرة, منها الورود الحمراء و أصفرقانا و الطوري. غير ملطف في سنة ٢٠١١ ماضي يحصل بحوثها دخول إلى The Five Best Poster Product Halal Excelent at World Halal Researchكوالا لمبور و المعلقين من المجلات الدولية. و إلفي هي وحدتها المشاركة من أندونيسيا.
عدد من بحوثها, وقد اعترفت كمكملالغنيةبالمواد المضادة للاكسدة لحامية لقلب و كلوي. وفي بعثتها, وهذه الأم بأربعة أولاد تكسب أن تبدء عدد من السر من النبات حولنا. وغير عجيب إذا تستقيم ببحوث كل سنة. لها هذا الأمور مهم جدا لمحافظة استقرار البحوث.
ما عملت الأن لا ينفصل من دعم أسرتها و زوجها. للمتخرج من معهدالزراعة بوغور, زوجها حفزها في تطوير بحوثها. ولذلك تكسب كل يوم لنيل الأخيار في مهنتها.
المرأة التى خدمت كمراجع الحسابات حلال LP POM MUI JATIM يعتقد أن بالعلم و عمل سوف يذكر شخصا. "الإندونيسي لا بد عليهم أن يملكوا الفكرة الذكية حتى لايحتقر هذا البلد بلد أخر" قولها. وترجو سوف تجد بحوث أخر التى لا يتعلق بالطعام فقط ولاكن يتعلق أيضا بالملابس. (uci/nas/t_anw)