Indonesia | English | Arabic
Thursday, 23 May 2013
أنت هنا: UMM >> الأخبار >> UMM الأخبار >> التفائل مفتاح تطوير الثقافة الإسلامية

الأخبار

التفائل مفتاح تطوير الثقافة الإسلامية
» Tuesday, 24 April 2012 | 15:31 WIB | قراءة: 1704
facebook umm twitter umm delicious umm digg umm ar-umm_news_2801.html  ar-umm_news_2801.pdf  berita_umm_2801.doc umm-news-2801-ar.ps
 

مديرأكاديميةكوردوفا كندا, بروفيسور إمام جبارا, كان المخبرين لضيفمحاضرة في الجامعة المحمدية مالانج يوم الإثنين ( ٤\٢٣). البرنامج الذي أقامه مركزالعلاقات الدولية الجامعة المحمدية مالان مع مركز الدراسة الإسلامية و الفلسفة  شاركه لا ينقص من مائة المشارك.

 

قال جبارا, أن تطور الإسلام الآن هو من عمل الذين من قبلنا. رسول الله و العلماء في زمنه, و هم قد بنوا عماد القافة الإسلامية. ولهذا كانت الثقافة الإسلامية تطورت سريعة. "وقت طويل قبل وجد الغربيون العلوم و التكنولوجيا المختلفة, كان علماء الإسلام قد بدئوا من قبل عن الاكتشافات المهمة," قال جبارا في ضيف المحاضرة على الموضوع: Middle East Contemporary Islamic Civization

 

تقدم الحاضرة في الإنجلزية و العربية. و أكثر المشاركين من طلبة الجامعة المحمدية مالانج تبدوا أنهم متحمسون و فاهمون المادة. ليس اللغة التى يتكلم بها سهلة لفهم فقط, ولكن تقدم المادة غير سعبة أيضا.

 

وزاد جبارا, قد هدمت غزوة كثير من الثقافات في ذلك الوقت. كثير من الناس مقتولون و حتى الكتب هدم أيضا في حدثت غزوة. ولا يعجبنا إذا بعض الأفكار المهمة من علماء مسروق و مهدم.

 

و في وقت يتحدث عن الثقافة العصرية, دعا جبارا لمبنى على متفائل. قوة حسن الظن و التفائل هما مفتاحان في تطور الثقافة الإسلامية. و يقول أن كل ما حدث في هذا العالم هو شيئ حسن. "نفس سوف يرى أم تلك مسألة هي إيجابية أو سلبية. و تبدو هذه المسألة في طبيعة الإنسان المتفائل أ و المتشائم. وغير ذلك, واجب للناس عنده العلم و الأخلاق. وهاتان أمران يتعلق بعضهما بعضا. لا ينفع العلم بدون الأخلاق, والعكس بالعكس," قوله

 

وزاد كل شيئ يمكن أن يأخذ من أحد مثل المل و الغنى و الصحة و غيرها. ولكن هناك شيئ واحد مهم جدا وهوالإحترام. وهذا الذي يسبب المجتمع الإسلامية في ذلك الحين إستقامة على متفائلين مهما في غزوة مستعرة.

 

التفائل من المسلمين أعتقد قادر لنشإ روح في أزمة التي حدثت ذلك الوقت. في السابق كان مسلمون يستطيعون أن يستيقظ شريعا من المشاكل, و لا يسقطوا وقتا طويلا. الإرادة القوية هي شيئ مهم لنيل المقصد. وذلك ما فعل المسلمون لإقامة الإسلام في زمنه.

 

وجاء الإسلام بالسلامة, لا إكره في الدين. وكذلك ما حدث في عدد من البلاد الإسلامية. لا يفسد الإسلام الثقافة من أي بلد كان. ولكن حفظ الإسلام ثقافة البلاد المعين," قال جبار.

 

 “Islam didn’t destroy identity of the people,”  زاد جبارا ووفقا له،فقط لمزج الإسلام مع الديانات الأخرى أو الثقافات موجود بالفعل. الإسلامحتى تريد يدا بيد مع دين آخر، وانه يتجنب الفصل، على الرغم من وسط الخلافات.حتىمع التطور الحالي للحضارة الإسلامية، وهوية الأمة لا تزال سليمة.

 

يمكن للإسلام أن تكون متسقة مع الثقافة القائمة في بلد معين. ويمكن الجمع بين مجموعة واسعة من الأمثلة المعمارية من قبل الثقافات المحلية للمجتمعات معينة. كما يتشكل المسجد وكأنه معبد، الذي يتأثر الثقافة الصينية على سبيل المثال. هذا يدل على أن الإسلام منفتح على ثقافة الأمة. لقد حان الدين دائما في سلام، من دون عنف.

 

وهذا ما رجا حسنن بختيار, بإفامة هذا البرنامج يهتم كل الناس اختماما كبيرا لنشإ الإسلام. وقال "آملأن هناك في نهاية المطاف هو روح أو روح من التفاؤل كل شخص"، واضاف.التي من شأنها أنالناس الطريق الذي لم يكن يعرف من قبل أن يعرف، حتى بالنسبة لأولئك الذين لا يعرفون أي شيء للتعرف على وزادتهم إيمانا.  (uci/nas/t_anw)


Comment:


Add New Comment:


Nama: *
E-mail: *


Website:


Komentar: *

characters left


Enter the phrase *

البرامج

    الإعلانات

      Berita Utama