ينبغي أن توازن تقوية الأكاديمية مع كفاءة المدرسين. أشار بها كلية العلوم الصحية بتنفيذ ورشة المناهج الدراسية و تدريب Clinical Instructor (IC)يوم الخميس-الجمعة (09-12/12) في قاعة فندوق الجامعة محمدية مالانج. البرنامج الذي عنوانه Preseptorship model approach في ترقية كفاءة االطلاب Ners. حضر فيها مديرو المستشفيات الأصدقائية مع جامعة محمدية مالانج و الخريجون من علوم التمريض جامعة محمدية مالانج. و المتكلم فيها تيته حرية، M.Kep. S.Kom، مع جماعتها من جامعة محمدية جوغجاكرتا.
في كلمة نائب مدير الجامعة الأول بروفيسور سوجونو M.Kes.، قال أن ككلية التي أسست حديثا تحتاج إلى تقوية و تنشيط لمقابلة العولمة في الصحة. لذلك خريجو كلية العلوم الصحية يستطيعون أن يتنافسوا مع الخريجين المشهود الخارجية.
قال نائب مدير الجامعة الأول: "لابد لاستمرار الإصلاح بترقية جودة المنهج الدراسية و المدرسين، و التعاون مع الأطراف الخارجية. و بوجود الخطط الاستراتيجية لصناعة الاستراتيجية الجديدة للمنهج الدراسية المهنية".
قال سوجونو أن من المهم أن يناقش أيضا عن راتب الممرضة لكي لا تجاوز الحكم المهني في الواقع. يرجي من اشتراك الخريجين في صياغة المناهج الدرسية أن يحصل القضاء المجدية في المستقبل. قال: "كان المناهج الدراسية من واحد النتيجة في الاعتماد لذالك لابد للمدرسين أن يرقي العمل الكاملة ولا يقف في الرسمية فقط". يرجي من المدرسين أن يعطوا العلوم و كذلك أن يؤكدوا تعليم الأخلاق و الطبيعة و الروحية للطلاب.
قالت رئيس قسم علوم التمريض، ريرين حاريني، S.Kep، عن أهمية الأخلاق ليبني من التعليم. لأن التحديات الآن في المجتمع أثقل من التحديات الماضية.
زادت تيته في قولها أن سعيها في وجود الرؤية لجعل الإنسان الذكي يحتاج إلى تغير المنهاهج الدراسية. إما من داخل الجامعة أو خارجها. قالت: "من الخارج على أساس الشكاوى إلى جودة الخريجين الجامعي. لذلك كثير الإفتراض من المجتمع و المستشفيات أن طلاب S1يستطيعون الكلام فقط".
و كذلك عن الظاهرة في جوغجاكرتا، لو أن المناهج الدراسية مجددة لكن تغيير شكل التعليم و و نموذجه صعب جدا. و هذا يسبب حصول الخريجين غير كاملة. لذلك يحتاج إلى تغيير هدف المناهج الدراسية. قالت: "ينبغي للمدرسين أن يكونوا وسيلة للطلاب في حل المشكلات و يسمحوا للطلاب أن يرقوا كفائتهم". (rwp/nas/ter.rjb)