
|
تصافح سوتاوي ووزير التربية والتعليم الوطني.
|
فاز سوتاوي كمدرس قسم تربية الأسماك كلية الزراعية والماشية بجامعة محمدية مالانج في مسابقة الكتابة التعليمي كفائز الأول. هذه المسابقة عقده من قبل مركز المعلومات والعلاقة العامة لوزراة التربية والتعليم الوطني لجمهور إندونيسي.
قال :"الحمد لله, دُعيت وأحصل جائزة مباشرة من قبل وزراة الربية والتعليم الوطني في جاكارتا تاريخ 18 أغسطس السابق". والجائزة هو الشهادة والنقود عشر مليون روبية.
كتب سوتاوي عن "ترميم حضارة الأمة عن طريق التعليم الحرفي" في صحيفة يومي Malang Post في طبعة 20 يونيو 2010 الماضي. هذه الكتابة يعمد لاعداد مسابقة "التعليم الأخلاقي لبناء حضارة الأمة" القادم.
كتب سوتامي فيها عن التدهر الأخلاقي الذي أصاب في دولة إندونيسيا. كما يقول خبير من أمريكا, توماس ليكونا, هناك عشر جوانب التي تدل علي تدهر أخلاقي في دولة ما وتدميرها. وعشر جوانب هي, زيادة العنف بين الشباب واستخدام لغات قبيحة وتأثير فرقة قوية في العنف, وزيادة استخدام مخدرات وخمر وحرية جنس وغموم حدّ عمل خير وشر وتدهر روح العمل وعدم الاحترام للوالدين والمدرس وعدم مسؤولية فردي ووطني وعدم الأمانة ووجود تخمين وكراهية بعضهم بعضا.
لاحظ سوتاوي أن الآن بلاد إندونيسيا قد دل علي جوانب عشرة مذكورة. ويسرع تحسين هذا الحال قبل تدمير هذه الأمة واقعيا. وقال :"برنام مهم لإندونيسيا في المستقبل هو ترميم حضارة الأمة من تعليم إخلاقي. التعليم الأخلاقي يمكن أن نقول كعملية وضع القيم لمساعدة تلاميذ ذكي وحسن في ثلاثة جوانب تشمل علي المعرفية (الرأس) والوجداني (القلب) والحركية (اليد)."
ويري أن عملية تعليم أخلاقي يدور حول جانب المعرفية فقد, مع أن جوانب أخري مهم أيضا في التعليم. وفي مجال ترميم حضارة الأمة, حلل سوتاور تحليلا. وهي أولا, أن يعرف أخلاق بكامله يشمل علي المعرفية والوجداني والحركية. ثانيا, إحياء منهج تعليم أخلاقي بمعيار أخلاقي وديني في جميع مستويات تعليمية. ثالثا, تحقيق ثلاثة تصميم التعليم الأخلاقي مستمرا ومتحدا.
في شهر يونيو الماضي, فاز سوتوي في مسابقة الكتابية لمخطوطة الرئيسية التخصيب عام 2010 الذي عقده مركز الطبعة لوزراة التربية والتعليم الوطني بترتيب الثاني ويحصل علي نقود عشرين مليون روبية لفئة تخصيب العلم الإجتماعي والإنسانية لمستوي المتوسطة الوطنية. (trs/nas/ter.rmd)