دادانج كاهماد : السرقة الأدبية فعل مذموم

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Saturday, March 03, 2012 06:51 WIB

 

باندونج- مؤخراهناك في بعض الأحيان حالات السرقة الأدبية في أوساط الأكاديمية.قبل يومين، بعض وسائل الاعلام عبر الانترنت والطباعة إعلان وجود ثلاثة مرشحين المدرسين الكبيرة في الجامعة التربية الإندونيسية باندونج إجراء السرقة الأدبية بنتائج البحوث لطلاب الجامعة فادجاجاران ما يقرب من 100 %.

وردا علىهذه الظاهرة، رئيس الرئاسة المركزية المحمدية دادانج كهماد يعترف بالأسف. ينبغي عمليات السرقة الأدبية في ما بين الجامعات عند دادانج لا يجوز أن تحدث. لأن حميع الناس عرفوا أن الغش في التقاليد الفكرية أمر أشد منع.

الرئيس الذي يقود مجلس شؤون المكتبات والمعلومات المحمدية يقول، ظهور عملية السرقة الأدبية ( بل قبلها تحدث في بعض الجامعات الكبيرة أيضا). هي الدواعي عدم الصدق في المجتمع يصبح كبيرا. قال : " وأنا أكثر أسفا لأن عدم الصدق قد انتشر بين المفكرين".

يقول مدير الدراسات العليا الجامعة الحكومية الإسلامية سونان غونونج جاتي باندونج ينبغي هؤلاء ( المفكرون) يكونون حصنا حصينا للصدق. لأن عند دادانج، المدرس الجامعي ولاسيما مرشحو المدرس الكبير، هو ليس المجتمع العادي، ولكنه المربي الذي ينبغي يقدم الأسوة الحسنة. هذا الدليل، أن عدم الصدق في نظر دادانج قد أصبح منتشرا في كل جوانب مجتمعاتنا وهذا أشد أسفا. 

ننظر من جانب الديني. المدرس للعلوم الإجتماعية الدينية يقول أن عدم الصدق يدخل في دائرة النفاق. الشخص الذي  يفعل الكذب من المنافقين.  قال : "  فكر رجلا الذي في حياته اليومية يعلم علما، نشر القيم العالية، ولكن نفسه يفعل الجريمة. 

ولكن، يذكر دادانج أيضا أن في الوافع، لا يمكن السرقة الأدبية أن يحاكم، لأن وجود السرقة الأدبية هنا فعلها عمدا وغير عمد. كان يمكن أن يكونغير عمد بسبب خطأ إداري أو إهمال في إدخال قائمة المراجع. لكننا، يقول دادانج بالطبع لا يمكن التسامح بالنسبة للأشخاص الذين يفعلعون ذلك مع واعية ومتعمدة. قال : " لأي اتحال، بوحود تقاليد السرقة الأدبية فأثارها للعلم لا ينمو، لأن مجرد الغش فقط". 

لأجل ذلك، يتوقع دادانج، سواء الجامعة نفسها ووزارة شؤون التربية الوطنية تكون المراقبة والمعاقبة إلى كل شخص يفعل عملية السرقة الأدبية. ويتوقع " غير ذلك، وزارة شؤون التربية الوطنية والجامعات ينبغي أن تفعل بتوسيع نقل المعلومات أيضا، لأن يمكن كثير من المدرسين أيضا الذي لا يعرف كيفية الأخذ والعقاب لمن فعل السرقة الأدبية".

 أما لجميع الكوادر، المدرسون والطلاب المحمدية، يتوقع دادانج البعد عن الخلق السيء مثل هذا. قال : "وبالنسبة للمجتمع المعرفيمثل المحمدية، يجب علينا نتجنب ذلك، لأنه من سوء الخلق".

 

الصحافي: روني تابروني

العلامات: دادانج كهماد، السرقة الأدبية، المحمدية

Shared:
Shared:
1