شغل نادي الماشية الجامعة المحمدية يوجياكرتا الأفلام عن صورة إندونيسيا بعد الإصلاحات

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Thursday, November 24, 2011 18:20 WIB

 

يوجياكرتا- عقدت ملتيميديا المحمدية ​​نادي ماشيةالجامعة المحمدية يوجياكرتا بالتعاون مع مجموعة الأفلام الوثائقية في تشغيل الفليم: "تاليس من جاكرتا" في قاعة محكمة القانونية، المبني إ الحرم الجامعي الجامعة المحمدية يوجياكرتا، الأربعاء ( 23/11). تشغيل الفيلم يعقد في الجامعة المحمدية يوجياكرتا قبل مهرجان الأفلام الوثائقية العاشر 2011 التي عقدتها مجموعة أفلام الوثائقية في تامان بودايا يوجياكرتا، 1-5 ديسمبر الآتي.

عند منسق لجنة مهرجان الأفلام الوثائقية، فرانجيسجوس أفرياوان، تاليس من جاكرتا (2008) هو 5 مجموعة أفلام الوثائقية الذي عملها خمسة المخرجات المختلفة وجميعهم من الاطلاع على حياة إندونيسيا بعد الإصلاحات. في تاليس من جاكرتا يصور عن حالة الشعب الإندونيسي، خوصوصا جاكرتا الذي يزال تحت ظلة الفقر، البطالة، ومجموعة متنوعة من القضايا بما في ذلك مسألة الاختلاف العرقي المظلوم على الرغم  قد بلغت الإصلاحات 10 سنة.

تاليس من جاكرتا يحتوي بوت فارابوت (جاتيس أريمبا)، الحنزير أم الدجاج؟ (سكتي فارانتين)، نغمة القلب (سيتيف فيلار س)، الغداء في يوم الجمعة (أريني جلال)، والمسافر (ب.و فوترا نيغارا).

من أحد الأفلام المشغلة " المسافر" قص عن الزبالين، كمال وإيدا الذان يجمعان الزبالة التي رمتها الأغنياء في جاكرتا كل  يوم بالعربات لها العجلة  الفاسدة والعصا. وصورتهم كشعاب الفقراء الذين يعملون يوميا بالصراع من أجل البطون، حتى لا يبالون المظاهر الواقعة حولهم. بل في آخر القصة، تعرض على صعوبة معرفة بأميرهم، فوزي بووا أثناء الحوار في باب المسجد.   

الأفلام الوثائقية الأخرى أيضا هي صورة الحياة في جاكرتا. مثل الفليم " الحنزير أم الدجاح؟" قص عن نوفي وهي الطفلة في العمر 10 السنوات من جنسية الصينية التي تسكن في غلودوك، فيسينان جاكرتا. من يوميات نوفي مليء بالجولة لتببيع باجانج بدلا من الدهاب إلى المدرسة.

أوضح فرانجيسجوس أيضا، الأنشطة مثل هذه تعقد لسعي الجهود المبذولة لتوفير التقدير وتوسيع نقل المعلومات للنموذج الأفلام الثائقية المتنامية مع مجموعة متنوعة من الأنماط.مثل تاليس من جاكرتا، وتظهرقليلة جدا من المشاهد مع المقابلة والسرد. وأوضح : "الأفلام الوثائقية لا تجب بكثرة الحوار والسرد. يمكن مشهد الفاعل الطبيعي أيضا ينقل القصد"

بينما نائب الرئيس مولتيميديا المحمدية نادي الماشية للجامعة المحمدية يوجياكرتا، نورمان فيردانا لوبيس أثناء مقابلته في خلال التشغيل بالترحيب الحار الجهود توسيع نقل المعلومات للأفلام الوثائقية القصيرة كمثل هذه. عد رأيه، الأفلام الوثائقية وأشكال مختلفة من الأفلام الهندية تكون حاويات الإدراك الأفكار الإبداعات من قبل الشباب العجائب والمتحديات. أوضح كلية العلاقات الدولية الجامعة المحمدية يوجياكرتا: " صنع الأفلام مثل هذا يتطلب عملية طويلة مع الأفكار النقدية حول زوايا الحياة. هذه هي التيشجعتها الجامعة المحمدية يوجياكرتاقبل 14 عاما. ولاسيما، ظهرت المجتمعات الحالية الذين يقدرون مثل هذه الأفلام.

 

العلامات : المحمدية، الجامعة المحمدية يوجياكرتا، الفيلم، نادي الماشية.

Shared:
Shared:
1