أصبح مدير الجامعة المحدية مالانج خطيبا في برن، سويسرا

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Monday, November 07, 2011 12:16 WIB

ذكرى عيد الأضحى 1432هـ في الجامعة المحمدية مالانغ، الأحد (6/10) وذلك بدون مدير الجامعة مهاجر إفندى. وخلافا للسنوات السابقة، مهاجر الذي رفض الدعوة ليكزخطيبا لأنه يفضل مجتمع الحرم الجامعي معا خلال عيد الفطر وعيد الأضحى، وهذه المرة لا يمكن أن ترفض الدعوة ليكوخطيبا في سفارة إندونيسيا في برن بسويسرا.


يقع مدير لجامعة الآن في سويسرا بعد الأسبوع السابق في الولايات المتحدة (الولايات المتحدة) للاجتماع مع وزير التربية والتعليم الولايات المتحدة  مع الوزير التربية والثقافة إندونيسيا محمد نوح و29 المدراء الآخرين من الولايات المتحدة، واتجه مدير الجامعة  مباشرة إلى سويسرا بدعوة من السفير دجوكو سوسيلو، وهو صديق قديم لمهاجر.


في سويسرا، سوى إلقاء الخطبة، سيتوجه مهاجر أيضا إلى مستشفى الجامعة زيوريخ لدراسة المقارنة. في هذا المستشفى الكبير مع اثنين من أعضاء هيئة التدريس الجامعة المحمدية مالانج المشار ليكون لجنة بناء المستشفى الجامعة المحمدية مالانج، وسوف تدرس إدارية المستشفى التعليمي. كما سبق مهاجر أيضا قام بدراسة المقارنة إلى عدة مستشفيات في الصين لدراسة إدارية المستشفيات التي توفر الأدوية التقليدية.

في برن سوف يقدم مهاجر الخطبة على القيم الواردة في الإيثار فداء. ويرى  أن الأضحية هي رمز التوحيد. تاريخ الأضحية الذي يعيشها النبي إبراهيم يعلمنا كيفية تغلب على حب الخالق للأموال والأسرة. "الأضحية هي تعبير عن تحقيق ذروة الإلهي. ولذلك لا تنطوي على الأضحية المادية والجسدية ولكن الروحية أيضا"، وقاله مهاجر قبيل سفره إلى الولايات المتحدة  لعدة الأيام الماضية.


عرض التاريخ الذي أرسل إبراهيم لتضحية ابنه إسماعيل، في نهاية المطاف استبدل بالذبيحة من الحيوان. وقال مهاجر هو رمز لإيقاف التقاليد القديمة قبل زمان إبراهيم. في ذلك الوقت، الكفار يحققون محبتهم للآلهة الوثنية بتضحية البشرية، سواء الأطفال والنساء. على الرغم لها القيم الروحية العالية كشكل المحبة لله، لكنها لم تكن اللاإنسانية.

انه يضرب المثال، الأزتيك في المكسيكو، وتقديم قلب الإنسان ودمه  إلى إله الشمس، إله بعل الذي يعبد الكنعانيون العراق إعطاء الأضحية بلأطفال، والفايكنج في شمال أوروبا يضحيون زعمائهم الدينيين لتلبية أودين إله الحرب، والفتيات الجميلة في مصر سستكون مستعدة للغرق لتصبح قربانا لإلهة نهر النيل .

"ثم يريد الله لوقف الجاهلية التي هي غير مؤدب وعبثا. ثم من خلال حلم متكرر قاد إبراهيم بذبح ابنه الكبير إسماعيل والذي يتم استبداله مع الله بكبش عظيم.هذا معناه أن الإنسان لا يجوز أن يستقدم للقربان "، وتابع رئيس القيادة الإقليمية المحمدية جاوة الشرقية.

الإسلام هو الدين الذي محوره الإنسان أيضا، يعني اعتناء بالجوانب الانسانية. عند مهاجر، كالخليفة في الأرض، الناس يحب الله لابد أن يحقق بحب بين الإنسان. "هذا هو السبب ، الأضحية في الإسلام ليس في شكل عبادة الإلة فحسب، ولكن في شكل الإيثا بحب بين الإنسان".


وهكذا، التوحيد أقرب إلى الإنسانية، ومحبة الله تحقق بتضحية الأنانية، إيثار النفس، والمال، والأسرة، بل المرتبة..

الله لا يطلب الذبيحة له، واللحم والدم من الأضحية لا تنال إليه. في هذه الحالة يستشهد مهاجر أيضا القرآن سورة سورة الحج الآية 37، وأن ما يصل إليه هو التقوى (Www.umm.ac.id)


العلامات : المحمدية، الجامعة المحمدية مالانج، مهاجر إفندي ، برن ، سويسرا

Shared:
Shared:
1