حركة التربية المحمدية في جزيرة كانغيان

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Tuesday, April 21, 2015 22:47 WIB

 

كانغيان- تحسين الجودة والنوعية التربوية هو شرط مطلق لتقدم إحدى البلاد. غير ذلك، وعد الله تعالى برفع أوتي العلم درجات، بهذا السبب أيضا ولدت المحمدية كالمنظمة " التنويرية " الملتزمةفي تطوير جودة التعليم للشعب الإندونيسي.

انبثعت تلك الحماسة أيضا قوية للجنة ألومبياد العلوم والرياضيات، الدين والشعر للمستوى الإبتدائي 2015 التي تنظمها مؤسسة المعهد العصري الإسلامية فرع المحمدية بجزيرة كانغيان، مادورا، جاوى الشرقية، في 21-22 مارس الماضي. هذا البرنامج اشتركت فيه عشرات المدارس الإبتدائية بجزيرة كانغيان. قبل تنفيذ برنامج المسابقة، عقدت اللجنة أيضا الأحداث المختلفة لإحياء الجو مثل، معرض إنتاج الأطعمة بأعمال الأولاد المدرسة الثانوية لمؤسسة المعهد العصري الإسلامية، عروض الفرقة الموسيقية لروضة الأطفال وعروض فنون دفاع النفس للبصمة المقدسة (تافاك سوجي). هذا البرنامج ليس مجرد يحضره أولياء الطلاب ولكن المجتمع العام أيضا الذين يشعرون بارتياح بمشاهدة هذه الأنشطة المختلفة.

قال رئيس المدرسة الثانوية لمؤسسة المعهد العصري الإسلامية محمد رانا في ترحيبه أن هذه الأنشطة سوف تعقد لأن إعطاء العديد من الفوائد للمتعلمين وخاصة الجمعية المحمدية أيضا للمضي قدما والسعي على تحقيق الجودة التربوية ذات نوعية المتواصلة على الرغم تقع في الجزيرة. " هيا بنا غرس حماسة طلب العلم والاستمرار فيبناء الشعور من التفاؤل لطلابنا حتى يمكن أن يتحقق تقدم الإسلام عزه، ينبغي أن نغرس لهم منذ سن مبكر أيضا التربية الشخصية بالأخلاق الكريمة ليكونوا هؤلاء أجيالا أقوياء كالمجاهدين السابقين،" كما قاله في البيان الصحفي الذي تلقاه مجلس التحرير، الثلاثاء (21/4).

أ.س فضلي هو أحد أعضاء لجنة البرنامج يقول أن تنظيم أنشطة هذه المسابقة تجري بنجاح نظرا حتى نهاية البرنامج لا يوجد أي عائق كبير وعند رأيه أيضا بسبب اجتمعت اللجنة جبنا بجنب الذي يتكون من مدرسي المدرسة الثانوية لمؤسسة المعهد العصري الإسلامية بالتعاون مع رابطة مراهقين المحمدية كانغيان يساعدون بعضهم بعضا. لعلى هذا يكون الهواء المنعش للجمعية للإعداد بشكل مستمر والمضي قدما،" كما أضاف. (luts)(mac)

 

العلامات: المحمدية، الجزيرة، كانغيان، التربية، ألومبياد

Shared:
Shared:
1