أطلق مجلس شؤون البيئة حركة صدقات القمامة في ليمبانج باندونج

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Sunday, March 29, 2015 22:32 WIB

 

باندونج الغربية- قاممجلس شؤون البيئة لرئاسة المحمدية المركزية إطلاق حركة صدقات القمامة في يوم الأحد (29/3) في حي  فاسير إيفيس  ركن الجوار الثاني بقرية جاياغيري مقاطعة  ليمبانج، محافظة باندونج الغربية. عند وكيل سكرتير مجلس شؤون البيئة لرئاسة المحمدية المركزية مفتاح الحق، ذلك النشاط على شروع مجلس شؤون البيئة لرئاسة المحمدية البلدية بمحافظة باندونج الغربية ومجلس شؤون البيئة لرئاسة المحمدية الإقليمية بجاوى الغربية على الاقتراح والطلب من سكان حي فاسير إيفيس قرية جاياغيري، ليمبانج على المسافة حوالي إثنين كيلو مترا من منطقة سياحية  تانجكوبان فيراهو. يستند هذاالنشاط على وعي المواطنين فيما يتعلق حالة القمامة التي شاهدوها. من خلال حركة صدقات القمامة هذه يأمل المجتمع تحقيق الحي على الوعي الاجتماعي وأيضا كشكل من أشكال الحفاظ على البيئة.

تبدأ حركة صدقات القمامة بميلاتي السادس بحي فاسير إيفيس بالعملية التعليمية للإدارة ومعالجة القمامة التي يتم القيام بها في يوجياكارتا في التاريخ 14-15 مارس 2015. بعد عودة من يوجياكارتا، يطور الشعب بشكل مستقل حركة صدقات القمامة القائمة على المسجد مع إظهار العناية لإدراة بشكل مناسب وصحيح من خلال مبدأ التقليل، الفوائد وإعادة التدوير. يذكر رئيس مجلس شؤون البيئة لرئاسة المحمدية الإقليمية بجاوى الغربية، أفيف، أن هذا النشاط جزء من ثلاثة أنشطة مجلس شؤون البيئة لرئاسة المحمدية الإقليمية بجاوى الغربية، يعني حركة الحفاظ على البيئة، تمكين المجتمع، وتطوير الاقتصاد الإبداعي. غير نشاط صدقات القمامة الذي سيتم تطوير أنشطة الحفاظ على البيئة معغرس الأشجار البلسا والزنجبيل كغابة مصغرة في فاسير إيفيس. غير ذلك يأمل المنسق التنفيذي، ديني ماريانا، تلك الأنشطة يمكن إسداء الفوائد للمجتمع ليس مجرد في جوانب بيئية، ولكن أيضا في الجانب الاجتماعي، حتى يمكن أن يكونوا مواطنين لهم واعية اجتماعية، وكذلك تقديم تحسين الرفاهية الاقتصادية للمواطنين أنفسهم.

في ناحية أخرى، يذكر غاتوت سوفانجات، سكرتير مجلس شؤون البيئة لرئاسة المحمدية المركزية  تنفيذ حركة صدقات قمامة المحمدية لا يستند على جوانب الحفاظ على البيئة أو اقتصادية وحدها. ولكن أيضا جزء من أنشطة دعوية لتطوير سلوكيات التبادل والضمان بين إخوانهم المسلمين من خلال أنشطة الصدقات. " تعتبر القمامة على الرغم في نظر بعض الناس كالباقية والقذارة. في الحقيقة لديها قيم الفوائد العجيبة لتحسين جودة حياة المجتمع. يعلم مبدأ التقليل، الفوائد وإعادة التدوير إلينا أن القمامة يمكن استفادتها لتصبح أشياء مفيدة قادرة على جلب الفوائد لجميعجوانب حياة الإنسان، وخاصة الجانب البيئي،" كما وضح.

تختتم أنشطة هذا الإطلاق باستعراض موقع حركة صدقات القمامة وتدريب مختصر لاستفادة قمامة البلاستيك من قبل فريق حركة صدقات القمامة من مجلس شؤون البيئة لرئاسة المحمدية المركزية. (MH)(mac)

 

العلامات: المحمدية، البيئة

Shared:
Shared:
1