يجب على المحمدية النظر بالتحديات المستقبلة

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Wednesday, March 11, 2015 07:53 WIB

بانتول- المشكلة التي تواجهها البلاد والمجتمع الإندونيسية منعقدة للغاية، سواء مشكلة اقتصادية، سياسية أو اجتماعية. ولكن حتى الآن تركز إندونيسيا كثيرا في مشكلة سياسية. بينما مشكلتان الحاسمة الأخرى يعني اقتصادية وسياسية لا تزال قلة الاهتمام  بهما بل إهمالهما. ونتيجتها، لا تزالالدولة الإندونيسية غير قادرة أن تصبح دولة متقدمة حقا. لذلك، إحدى المنظمات الإسلامية الكبيرة في إندونيسيا مثل المحمدية يجب عليها النظر في التحديات المستقبلة لهذه البلاد، وخصوصا في المشاكل الاقتصادية والاجتماعية.

هكذا ما ألقاه وكيل رئيس الجمهورية الإندونيسية، يوسف كالا حينما أصبح امتحدث الرئيسي في افتتاح الندوة الوطنية قبل مؤتمر المحمدية للرابع وثلاثين.  سوف ينظم مؤتمر المحمدية للرابع وثلاثين في قرية يوسف كالا، يعني ماكاسار في 3 حتى 7 أغسطس 2015. برنامج الندوة قبل المؤتمرتنظمه جامعة يوجياكارتا المحمدية يقع في قاعة المسرح الصغير بمبنى الدراسات العليا يسبقه برنامج افتتاح مبنى الدراسات العليا – مدرسة يوسف كالا الحكومية بجامعة يوجياكارتا المحمدية الذي افتتحه مباشرة في السبت (7/3) صباحا.

عند يوسف كالا، هناك الشيء الذي تنساه البلاد والمجتمع وتجعل حالة البلاد بل الشعب الإندونيسي أيضا لا يزال متأخرا من البلدان الأخرى. يذكر يوسف كالا أيضا أن المقارنةبين الفقراء والأغنياء في إندونيسيا اليوم لا تزال غير متوازنة. " المقارنةبين الأغنياء والفقراء في هذه البلاد هي واحدة في تسعة. من مئات أشخاص مجرد عشرة أشخاص تعتبر أغنياء.هذه ليستمقارنة صحيحة، ودليل أن هناك شيء قد نسينا منه"،" كما قاله.

لذلك، استأنف يوسف كالا، ينبغي على المحمدية أن تهتم دعوتها كثيرة في مجال المعاملات (الاقتصادية والاجتماعية). وقال أنالشيء الأهم الذي يجب المناقشة والنظر هي الثروات من الموارد الطبيعية في إندونيسيا، عدد سكانها الذي يزداد بشكل مستمر،  ولكن لم تكن قادرة على أن تصبح دولة متقدمة.

" لماذا لم تتقدم هذه البلاد؟ إحداها لأن مجتمعنا لا يزال يصبح المستهلكين، ليسوا المنتاجين. مشكلة اقتصادية لم تكن الاعتناء بشكل صحيح، على الرغم الإسلام الذي جاءه إلى هذه البلاد من خلال طريق التجارة. لأن جميع دعاته أيضا تجار. بل كياهي الحاج أحمد دحلان الذي أسس المنظمة المحمدية هذه أيضا معروف كتاجر. وهذه التي ينبغي أن تصبح محاسبة جماعية. وهذه في الواقع أيضا أصبح تحدياتنا في المستقبل،" كما قاله.

لذلك، من الخطأ عند يوسف كالا إن كان هناك من يظن أن التاجر أو يشتغل في مجال الاقتصاد لا يزال أمر محظور. بل قال يوسف كالا إن كان هناك من يقول أن النبي محمد يرغب عن الأسواق، هذا خطأ كبير. " لأن النبي محمد نفسه تاجر أيضا. وزوجته خديجة أيضا تاجرة. إذن، الخطأ هو إن كانت الأسواق تعتبر مكان الذي يرغب النبي محمد عنها،" كما قاله. بل في الأسواق جميع تحركات اقتصادية للمجتمع والبلاد تجري، بل يمكن المشاركة في مساعدة تقدم اقتصاد البلاد والأمة.

من أجل المساهمة  لتقدم الدولة والبلاد الإندونيسية، طلب يوسف كالا أيضا المحمدية للحفاظ علىالقوة والمساهمة في حل التحديات التي تواجهها هذه البلاد. " في هذه البلاد، على الرغم أنها لا تزال لديها العديد من المشاكل مثل الرشوة وهي أمر خطير جدا، ونهتم أيضا بالقوة التي عندنا، وما هي تحدياتها. لا تلقي المنظمة الإسلامية مجرد حول المواد عن الآخرة بشكل مستمر، ولكن أيضا عن مسألة الدنيا أو مسألة المعاملات (الاقتصادية والاجتماعية). ليكون هناك التوازن بين الدنيا والآخرة. لأن هذا التوازن أيضا مطلوب من أجل تقدم البلاد،" كما قاله. (umy)(dzar)

العلامات: يوسف كالا، الدراسات العليا، جامعة يوجياكارتا المحمدية، المحمدية، المؤتمر

Shared:
Shared:
1