العائشية الفرعية بجامعة مالانج المحمدية تأكيد أهمية أخلاقيات العمل الإسلامية

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Thursday, February 12, 2015 15:24 WIB

مالانج-قبيل حلول مؤتمر المحمدية والعائشية في السابع وأربعين في شهر أغسطس المقبل، عقدت رئاسة العائشية الفرعية بجامعة مالانج المحمدية التعليم العام لجميع الأعضاء الأكاديمية بجامعة مالانج المحمدية التي تجري في يوم الثلاثاء (10/2) في قاعة مكتب الإدارة العامة بجامعة مالانج المحمدية. حضره البرنامج أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدوام الجزئي بجامعة مالانج المحمدية.

التعليم العام هذا عند رئيسة رئاسة العائشية الفرعية بجامعة مالانج المحمدية الدكتوراندا الحاجة رملة، م.أغ وكذلك بداية التعليم الأسبوعي المكثف الذي يبدأ 27 فبراير حتى 12 يونيو 2015. " جميع برامج التعليم، غير إحياء المؤتمر أيضا بناء الأخلاقيات الإسلامية للعمل في هذه الجامعة،" كما قالت.

أخذ العنوان " بناء أخلاقيات العمل في تحقيق الإنسان الكامل"، أحضر التعليم العام وكيل رئيسة رئاسة العائشية الإقليمية بجاوى الشرقية الدكتوراندا سيتي دليلة جاندراواتي، م.أغ وكيل رئيس المحمدية الإقليمية بجاوى الشرقية الدكتوراندس نور خالص هدى، م.س.إ.

في عرضها، تذكر دليلة على أهمية العمل في الإسلام. " الإسلام هو الدين الذي يكره البطالة والكسل لأن هذه تسبب إماتة الأجساد والعقول،" كما أكدت.

أكدت دليلة أيضا لأن جامعة مالانج المحمدية هي مشروع من مشاريع المحمدية فالعمل في هذه الجامعة أيضا جزء من الدعوة في المجال التربوي وإعداد الكوادر. " يعني العمل ليس مجرد الكسب عن النفقات ولكن أيضا لدعوة الجمعية،.

خصوصا لأعضاء هيئة التدريس والموظفات بجامعة مالانج المحمدية، ذكرت دليلة هن كالمبلغات التي يحملن رسالة دعوة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكذلك الكوادر الذين هم على الاستعداد لخدمات الجمعية.

لتعزيز هذا الأمر، قال نور خالص في العمل لا ينسى ذكر بسم الله. " المراد  من بسم الله هنا يعني القدرة على اختيار الخير من الشر. وهذا بمعنى أيضا، يجب على المرأة أن تفهم وظيفتها، في مكتب العمل، في المنزل لرعاية الأسرة،"، كما قال.

عند نور خالص، كما كانت العبادة، العمل أيضا يحتاج إلى الخشوع. لا يكون الجسد في المكتب والعقل في المنزل أو العكس، الجسد في المنزل والعقل في المكتب. " لذلك، مكان العمل يجب أن يكون مريحا، والناس الذين يعملون يجب عليهم الحب بوظائفهم. لا ينظرون الأعمال كالأشياء غير مهمة."  

بينما، مساعد المدير الثالث بجامعة مالانج المحمدية الدكتور دياه كارمياتي، ف.س.إ في ترحيبها تأمل، عسى أن يكون تعليم العائشية لأعضاء هيئة التدريس والموظفات بجامعة مالانج المحمدية لديهم روح الخدمات الأفضل. وكان هذا أمر لازم لهم لأن نطاق أعمالهم هو التربية بوظائفها الرئيسية هي الخدمات. (han)(mac)

 

العلامات: المحمدية، العائشية، مالانج، جامعة مالانج المحمدية

Shared:
Shared:
1