السياسة المحمدية هي سياسة كرامة السبت، 16 نوفمبر 2013

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Saturday, November 16, 2013 10:56 WIB

يوجياكرتا-لا تنفصل المحمدية أو لا تتجزأ مع السياسة، لأن كيفما كانت السياسة هي المصب من جميع السياسيات، ولكن أنشطة السياسة المحمدية هي سياسة كرامة ولن تضحي القيم الملائمة والإسلامية.

وهذا قاله رئيس مؤسسة الحكمة والسياسيات العامة المحمدية بمنطقة الخاصة يوجياكرتا، عارف جمالي معيز في دراسته في محاضرة السياسة والسياسيات العامة السادسة، في الحرم الجامعي الثاني لجامعة أحمد دحلان، يوجياكرتا، السبت، (16/11). وضح عارف جمالي، اليوم توجد المجموعاتان في داخل المحمدية التي ترى قضية السياسة. " المجموعة الأولى، أرادت المحمدية المشاركة في العمل السياسي، لأنهم يزعمون بعدم أخذ العمل السياسي، فصعبت المحمدية على كفاح مصالح المسلمين في المجال العام،" كما أكد. في ناحية أخرى عند عارف جمالي،  هناك المجموعة الثانية التي تريد المحمدية المشاركة في العمل السياسي، لأن سوف تجذب المصالح التي تجعل الخسارة في المحمدية فقط.

ثم عند عارف، المحمدية في الحقيقة لا تمنع كوادرها للنزول في ميدان العمل السياسي، بل تدعم كوادرها للمشية في المجال السياسي. " ولكن حين دخلوا في المجال السياسي، فمصلحة العمل السياسي عدم حملها في المحمدية، ولاتزال تعزير الأخلاق وفق إطارها،" كما وضح.

من خلال النظر فينمطحركة المحمدية عن السياسة، فعند عارف جمالي، أعضاء أو كوادر المحمدية الناشطين في الأحزاب السياسية لا تختل ولا تحمل المصالح السياسية إلى الجمعية. وأبعد من ذلك حين صراع المصالح والأفكار ينبعي أن تقدم وتدافع المحمدية،" كما قال في الاختتام.

غير عارف جمالي معيز، حضر أيضا في المحاضرة السياسية كمحاضر هو رئيس لجنة الانتخابات العامة بمنطقة الخاصة يوجياكرتا همدان كورنياوان بعنوان " الانتخابات العامة 2014: المشكلة والقيم الاستراتيجية للشعب"، مع المشاركين من الرئاسة البلدية المحمدية بمنطقة الخاصة يوجياكرتا، منظمات الذات الاستقلالية المحمدية بمنطقة الخاصة يوجياكرتا وأيضا من الصحافيين. (mac)

 

العلامات:المحمدية، السياسة، الرئاسة الإقليمية المحمدية، منطقة الخاصة يوجياكرتا  

Shared:
Shared:
1