التربية المحمدية ينبغي أن تفعل الاختراق

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Tuesday, July 16, 2013 05:59 WIB

 

 

جاكرتا- منذ بداية التأسيس، المحمدية مشهورة بعالمها التربوي. أدرك كياهي الحاج أحمد دحلان جيدا أن لتغيير حالات المجتمع بحاجة التربية المتوفرة. لأن، منذ بداية لديها المحمدية المؤسسات التربوية. بل التربية المحمدية تختلف بالأشياء الموجودة في زمانها.

هذا عند مدير جامعة البروفيسور الدكتور حمكا المحمدية سوياتنو، تفريق المحمدية بالآخر. سوياتنو، في الدروس الرمضانية للرئاسة المركزية المحمدية، الثلاثاء (16/7) في الحرم الجامعي بجامعة البروفيسور الدكتور حمكا المحمدية، يقول أن منذ بداية قد قامت المحمدية الاختراق في مجال التربية.

ولكن عند سوياتنو، في السياق المعاصر، هل التربية المحمدية قد أحسن لـ؟ " العديد من الانتقادات أن التربية عندنا تتخلف، لأننا نتبع التربية الوطنية، ليس مثل كياهي الحاج أحمد دحلان الذي يخلق الاختراق،" كما قاله

لأجل ذلك، عند سوياتنو، يبنغي لنا شجاعا لإقامة الاختراق. لأننا نعتقد أن العالم التربوي في المحمدية متسوية أو موجهة التربية الوطنية، نتخلف لأننا سوف نفقد هويتنا. لذلك، تسعى المحمدية لمجاوزة الدولة في شؤون التربية.

حتى الآن لديها المحمدية آلاف المؤسسات التربوية. ولكن عند سوياتنو، الأهم أيضا النوعية. " على الرغم نتوقع كمية كبيرة ونوعية،" كما يتوقع. ذكر سوياتنو للمحمدية ليست مجرد تستهدف في الكمية، ولكن ينبغي اهتمام النوعية أيضا.

يتوقع سوياتنو أيضا اهتمت المحمدية دائما الجوانب الدينية والأخلاق في عالمها التربوي. من أجل تحقيق ذلك، بحاجة إلى تحسين  نوعية المدرسين وأعضاء أكاديميتها. " بالتربية الجيدة معناها قد جاهدنا مساعدة الدولة في تقدم المجتمع، هذه من أمنية كياهي الحاج أحمد دحلان،" كما وضح.

مراسل صحفي: مسروي

المحرر: روني تابروني

العلامات: سوياتنو، جامعة البروفيسور الدكتور حمكا المحمدية، التربية، المحمدية موسيقي عبر الانترنت          

Shared:
Shared:
1