الإسلام دين الأكبر الثاني في أستراليا

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Tuesday, June 11, 2013 22:47 WIB

 

 

 

يوجياكرتا-أستراليا بلد الذي أغلبية سكانه مسيحية. وهذا لا يكون الإسلام الذي جاء من الشرق الأسوط يصبح أقلية، بل الإسلام دين الأكبر الثاني بعد المسيحية في أسراليا.

هذا ما قاله البروفيسور ديس جاهيل، البروفيسور في الدراسات بين الثقافات، المدرسة العالمية، جامعة ملبورن الملكيللتكنولوجيا، ملبورن في المحاضرة العامة بعنوان " الإسلام : تعريفه وتحديات أستراليافي متعددة الأديان". هذه المحاضرة نظمتها مدرسة حكومية يوسف كالا بجامعة يوجياكرتا المحمدية مع قسم دراسة علوم الاتصالات بجامعة يوجياكرتا المحمدية، الثلاثاء، (11/06) في قاعة المحاكاة لمحكمة العلاقات الدولية بجامعة يوجياكرتا المحمدية.

وضح جاهيل، أن الإسلام يعاني التطور الكبير في أسراليا، " ينتشر الإسلام في اسراليا في العام 1900، ثم يتطور تطورا كبيرا في العام 2011 أصبح سكانه فيه يصل 62.95 %. هذا العدد يشير على كثرة المسلمين في أسراليا،" كما وضح.

غير ذلك، في أستراليا نفسه توجد المدارس الإسلامية التي كادت تصل متساوية بالمدارس من حكومة أسراليا. " بل أصبحت أسراليا مكان ولادة بيئة مسلمة الكبيرة في تلك القارة،" كما قال باختصار.

من جانب آخر، البروفيسور من جامعة ملبورن الملكيللتكنولوجيا يوضح أن الإسلام في أسراليا ايضا يعاني حالة الصعبة بعد حدوث تفجيرات بالي في العام 2002. " بعد وجود تفجيرات بالي، يعاني المسلمون في أسراليا حالات الصعبة، وهذه تكون تحديات لإعادة صورة جيدة للإسلام،" كما قاله.

تفجيرات بالي، عند جاهيل أصبح أمرا مخيفا لسكان غير المسلمين في أسراليا. " في ذلك الوقت، اعتبر سكان أسراليا الإسلام دين عنف ويتعامل بالإرهاب، وهذا يجعل المسلمين في أسراليا أصبحوا تقليل أنشطتهم الدينية من أجل الحفاظ على حالات بعد تفجيرات بالي 2002،" كما أضاف.

قال جاهيل، أن تلك الحالة لا تستمر طويلة لأن ثقة مجتمع غير المسلمين نحو الإسلام يمكن تعود مرة أخرى. وهذا بسبب وجود المنظمة بين الأديان التي تشمل من جميع الأديان في أسراليا لإنشاء التناغم بين الأديان و لا يكون هناك عدم التفاهم بين الأديان الأخرى،" كما قال.

 

العلامات: المحمدية جامعة يوجياكرتا المحمدية يوجياكرتا

Shared:
Shared:
1