وزير الاتصالات والمعلومات: المركز الإعلامي المحمدية تدفع أخبار الفساق

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Tuesday, May 14, 2013 15:34 WIB

 

 

جاكرتا-قد ذكر منذ بداية الإسلام عن خطورة أخبار الكذب، التحريف، النميمة، تحويل الأخبار. في عهد النبي هذا الأمر فعله الفساق. قد ورد في القرآن من سورة الحجرات: 6:

$pkš‰r'¯»tƒtûïÏ%©!$#(#þqãZtB#uäbÎ)óOä.uä!%y`7,ř$sù:*t6t^Î/(#þqãY¨t6tGsùbr&(#qç7ŠÅÁè?$JBöqs%7's#»ygpg¿2(#qßsÎ6óÁçGsù4’n?tã$tBóOçFù=yèsùtûüÏBω»tRÇÏÈ

إذا كان الآن شعرت الجمعية المحمدية نفسها في بعض الأحيان لعبتها وسائل الإعلام، سواء الجريدة، التلفاز أو عبر الانترنت، فهذا أمر ليس من الغريب. قد أصابت العديد من الجهات منذ قديم. والمهم هو كيف طريقة الحماية وتقويمها.

وهذا قاله وزير الاتصالات والمعلومات لجمهورية إندونيسية، المهندس الحاج تفاتول سيمبيرينج في فتح المركز الإعلامي المحمدية ومنتدى الصحفي الإندونيسي، في منتينج، جاكرتا، نهار الإثنين الأمس، (13/5/2013). " من هنا دور المركز الإعلامي، بنسبة لي وظيفته مهمة واستراتيجية،" كما قال تفاتول.

التبين

يقول الرجل المولود ببوكيت تينغجي، 51 عاما، كل المعلومات الواردة يجب الاختيار فيها. ينبغي بالتبين، لأن ليس كل المعلومات صحيح وفق الواقع. " الأخبار المقدمة بنية صالحة لم تكن مقبولة جيدة، بالطبع هناك التحريف، ولا سيما الأخبار المقدمة بنية سيئة،" كما قال تفاتول.

الرجوع إلى الأية القرآنية أعلاها، وضح تفاتول، أسباب النزول تلك الأية هي يوم من الأيام بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه لأخذ زكاة القوم (بني المصطلق)، فلما وصل المكان نظر بعض أعضاء القوم يصفون قياما، مرتبا كأنهم يريدون الحرب. انقلب العامل الذي اختاره الرسول راجعا.فأخبر النبي أن القوم قد تمردوا ومنعوا أن الزكاة، بل قد أعد الجيوش.  

ثم قال تفاتول، لو شعرت المحمدية بأن الأخبار قد حاصرتها، أساء تفسير معلوماتها أو نشر برامجها بغير صحيح، لا تتهم مباشرة فاعالها كافرا أو عدوا. إساءة تفسير الأخبار يمكن قام بها أي شخص كان،" كما قاله.

عند تفاتول، من هنا مهمة المركز الإعلامي التي أنشأتها الرئاسة المركزية المحمدية، ليس مجرد العلاقات العامة، ولكن لاختيار وتصفية نحو أخبار الفساق. " فضلا عن ذلك، مهمة المركز الإعلامي هي لبناء الصورة،" كما قال تفاتول. (Il/uy)

 

العلامات: افتتاح المركز الإعلامي، منتدى الصحفي الإندونيسي، المحمدية، جاكرتا

Shared:
Shared:
1