تحتاج إلى خطوة الدعوة للمجتمع المتوسط

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Sunday, July 29, 2012 21:50 WIB

 

جاكرتا- مجتمع المتوسط الديني يختلف بالمجتمع المتوسط بشكل عام، مثل في وجهة اقتصادية أو سياسية. المجتمع المتوسط إن يتم التطوير في نظرية الدينية فيكون مشكلة لأن ذلك المجتمع سوف يعبر الدين بشكل مختلف. 

وهذا كما أكده رئيس مجلس الحكمة والسياسة العامة الرئاسة المركزية المحمدية، إمام دار القطني في الدراسة الرمضانية الرئاسة المركزية المحمدية مكتب جاكرتا في قاعة مستشفى الإسلام جاكرتا، الأحد (29/7).

أخبر إمام أيضا حين يعبر الدين مع مجتمع الأدنى بمجتمع العالي، نتيجته مختلفة. قال " عندما المحمدية في هذا الوقت تتطابق بالمجتمع المتوسط، فالفهم الديني سوف يختلف كثيرا،".

لأجل ذلك عند إمام، تحتاج المحمدية بعض التقريب في تنفيذ دعوتها. الأول، دعوة المحمدية تحتاج إلى المشاركة. قال " وهذه تتعلق بالمشكلة، وتتعلق المادية، والحوار، والمفتوحة،".

ثانيا، الخطاب. الخطاب مهم جدا، لأن العديد من الأمة لا تهتم بالأشياء المتعلقة بالخطاب. ثالثا، الإنتاجية. البحث عن مادة الدعوة المحمدية ينبغي تنطلق من الميكرو إلى الماكرو، من الله إلى العالم.

استقبال الفصل الجديد، يعتبر أمين عبد الله وجود ثلاث فئات في المحمدية يعني الأول، هناك يبدو العصرية ولكن السلفية. هؤلاء يميلون بناء على النص. الثاني، من جهة اليسرى السلفية أما جهة اليمنى يتمتع الشيء الموجود. هؤلاء يفقدون أهداف دعوتها. أو يسمون ليبرابية.

أما الثالث في الوسط يعني التقدم. قال " أما المناسب للمحمدية هو التقدم على صفة اجتهادية،".

الصحافي : روني تابروني

Shared:
Shared:
1