المجتمع المتوسط ينبغي يقيم التجديد

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Sunday, July 29, 2012 20:33 WIB

 

جاكرتا- المجتمع المتوسط في إندونيسيا في الواقع كبير، بحيث تكون الإمكانية الهائلة التي يمكن تتقدم الدولة الإندونيسية. أحد سمات المجتمع المتوسط هي لديهم مستوى التربية العالية حتى يكون المجتمع مثل هذا توفير المساهمة الإيجابية في هذه الدولة.

وهذا قاله مدير الجامعة المحمدية سورابايا، البروفيسور الدكتور زين الدين ماليكي في برنامج دراسة الرئاسة المركزية المحمدية في قاعة مستشفى الإسلام جاكرتا، الأحد (29/7).

غير ذلك، عند زين الدين، المجتمع المتوسط أيضا لديه معرفة الكتابة والقراءة عالية. قال " لأجل ذلك ما يحدث في المجتمع المحمدية، هؤلاء دائما ينظرون بالوسائل الإعلام، الكتب، والأنشطة بالجو العلمي،".

هؤلاء هم المجتمع الذي لديه التقنية العالية. حتى ما يحدث في المجتمع المتوسط هو السهل في العمل. وعنده، حين ازداد منالناس الذين لديهم الخبرة التقنية، فينخفض مستوى البطالة.

ولكن، عند زين الدين، المجتمع المتوسط الإندونيسي يزداد التمكين إذا كان يدفعه بالبنية التحتية والسياسة المتوفرة. قال " إذا كانت البنية التحتية والسياسة لم تتوفر فمن الصعوبة تتقدم إندونيسيا،". لأجل ذلك، عند زين الدين، سوف تكون الدولة الإندونيسية في اللواقع أكثر تقدما من الدول المجاورة.

ولكن من الأسف، ما يحدث في المجتمع المتوسط لهذا البلد لم يراقفه بالوعي، كمثل في جانب البيئة، ثقافة الطبور، وثقافة التسامح وغيرها. وأوضح " لأجل ذلك، من المؤسف إذا كانت حالة المجتمع المتوسط لم يرافقه بالوعي،".

المجتمع لا ينظر من جانب الإقتصاد فقط، ولكن أيضا من جانب السياسة والثقافة. نتوقع المجتمع المتوسط لديه الحماسة القوية في العمل. مستوى معرفة القراءة والكتابة عالي، حتى يصبحون عامل التغييرات. وأوضح " هؤلاء يقدرون فعل الإبتداع والتجديد، مثل ما علمه كياهي الحاج أحمد دحلان. لأجل ذلك، بالإيمان، العلم والعمل التي تكون رأس المال، فيطورها كياهي الحاج أحمد دحلان تصبح حركة هائلة يعني الجمعية المحمدية.

الصحافي: روني تابروني  

Shared:
Shared:
1