دعوة المحمدية ينبغي على صورة التثقيف، التحرير، والتمكين

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Friday, July 27, 2012 09:02 WIB

 

يوجياكرتا- الرئاسة المركزية المحمدية تنظم تعليم رمضان في الجامعة المحمدية يوجياكرتا (26-28 يوليو 2012). المشاركون من قبل الرئاسة وأعضاء مجلس المحمدية، سواء في مستوى المركزية، الإقليمية أو البلدية، منها الضيوف المدعوين الخاصة. تعليم رمضان 1433هـ هذه المرة تأخذ العنوان " دعوة التنوير للمستضعفين: من العقيدة إلى التطبيق العملي للحركة".

افتتح هذا البرنامج مع رئيس العام الرئاسة المركزية المحمدية البروفيسور الدكتور دين سمش الدين. في كلمة ترحيبه قبل بداية خطبة الافتتاح، يذكر البروفيسور الدكتور دين سمش الدين إلى المشاركين أن تعليم رمضان ليس مجرد الحدث لصلة الرحم  فقط ولكن الحدث لصلة الفكر وصلة العلم.  وهذا الأمر قاله لتأكيد عنوان تعليم رمضان، لأن المشاركين الخاصة هم المفكرين أو المثقفين في المحمدية.

اقتبس البروفيسور الدكتور دين سمش الدين قول مؤرخ توفيق عبد الله، هناك ثلاث كلمات مهمة التي تكون تفكير أبعاد التنوير الذي فعلتها المحمدية يعني التثقيف، التحرير، والتمكين.  ويوضح " وهذا قد فعلتها المحمدية والآن في حالة تطويرها. وهذه خدمة كبيرة من المحمدية للبلاد والدولة في بناء الحضارة،". يقول دين شمس الدين ثلاث كلمات الأساسية باعتبارها أبعاد التنوير التيترتبط ارتباطا وثيقاإلى دعوة التنوير التي تتداخل مع حركة المحمدية، ويتم ذلك ليس من الناحية النظرية فقط، بل أيضا التطبيق العملي للحركة المحمدية.

والشيء الذي قامت به المحمدية في مواجهة تحديات الكبيرة، أحدها هي الظلمات. حف العالم بظلمات يعني أحد فساد العالم بصورة التراكمية. في مواجهة العوامل الرئيسية للحركة، يعني من حيث  يقرب من نصف سكان العالم يعيشون تحت خط الفقر، وجهود انقاذ العالم على خطأ في كثير من الأحيان ومضللة. في الواقع غالبا ما يكون من الجهود التي بذلت بها خدع.يمكن أن ينظر إليهمن التنمية التي كثيرة بالثغرات.

لأجل ذلك تحتاج الدعوة إلى التنوير، فيمحاولة لتحسين النظام العالمي من حيث أن في النظام العالمي بعدم الإله (المركزية البشرية)أوعدم الأبعاد الأخروية.معناها، دعوة التنوير للحياة تحتاج إلى المسؤولية. فساد العالم يسبب من حقوق الإنسان التي تقام بعدم المسؤولية.

يضرب البروفيسور الدكتور دين سمش الدين المثال منالتنمية التي كثيرة بالثغرات. في ذلك الوقت من تحقيق معدلات نمو مرتفع، حيث الفقر ازداد فعلا في كل مكان.

لو نرى عدد الفقراء في إندونيسيا حوالي 31 ملايين، والفقر لو يفترض بدخل السكان حوالي 1 دولار أمريكا، ولكن إن تم رفعه إلى 2 دولار أمريكا فعدد سكان الفقراء هناك 107 ملايين. لماذا 2 دولار أمريكا، لأن دخل 1 دولار أمريكا لم يكافئ حاجات الأكل في اليوم، مثل إن نقدّر نسبة 1 دولار أمريكا هي عشرة آلاف.

لمواجهة هذه، عند دين شمس الدين، العالم الإسلامي لم يرد على أي شيء، حتى أنه غالبا ما يكونالخيرية ثم، أي شيء الذي ما يمكن القيام به؟  المستضعفون هم جزء منا، كانوا فقراء، ليس أنهم كسالى، لكنهم الفقراء بسبب إفقار سواء هيكليا وثقافيا. " لأجل ذلك تلد المحمدية وتبدو نماذج العملية التطبيقية للتمكين.  في المحمدية، دعوة التنوير في صورة التمكين ليست فقط تكون مسؤولية مجلس تمكين المجتمع ولكن أيضا ينبغي أن يحملها من قبل جميع أعضاء المحمدية،" كما خلصه.

العلامات: المحمدية، التعليم، رمضان، الجامعة المحمدية يوجياكرتا، التمكين

Shared:
Shared:
1