مالك فجر: كن خير أمة الذي ينشر الخيرات

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Wednesday, July 25, 2012 15:49 WIB

 

 

مالانج- رئيس الرئاسة المركزية المحمدية، البروفيسور الدكتور الحاج عبد المالك فجر يذكرنا لنشر الخيرات دائما على توفير الاستفادة للإنسان. المسلمين عند رأيه، ينبغي أن يكونوا الدافع الرئيسي بالحث على الخير وينكرون المنكر.

اقتبس من سورة آل عمران الأية 110، يذكر مالك، المسلمين هم خير الأمة والمتفوقة. رؤية تفوق المسلمين تكون الأمنية بالجهد المتواصل في تحقيق العديد من المناصب. في أية مناصبنا، يمكن لنا نشر الحكمة، فعل الخير، تقديم الأفضل للناس.  بفعل الخيرات على قدر الإمكان في حد ذته يقدر منع المنكر. كما قاله في تعليم رمضان لمدرسي ومواظفي الجامعة المحمدية مالانج، الثلاثاء، (24/7). 

الأمة المتفوقة، قال مالك، هم يقدرون على بناء الحكمة في بناء الخيرات. يعني الأمة الذين يستفدون من الحكمة مهما كانت صغيرة من الحياة. في المنصب، كمواظف على سبيل المثال، ينبغي لديه القدرة على الفعل للمؤسسة لتكون متفوقة. جميع المناصب هي مهمة لبناء المؤسسة." ينبغي لكم أن تأخذوا الحكمة، ما هي الحكمة من وجود الجامعة المحمدية مالانج، ما هي حكمة دوركم فيها للأسرة والناس،" قال وزير شؤون الدينية السابق.

لبناء المؤسسة المتفوقة، يضيف مالك، ينبغي أن يبنى على الاهتمام. موقف الإهمال، التجاهل، عدم المسؤولية ينبغي مجانبتها. " كل الناس ينبغي أن يفكر للأعمال إلى الكبار، لا يكون سرعة الكبار بسبب مكلفة بالمواد فقط،" قال مالك بضرب المثال في أخذ الحكمة. الناس الذي لديه المسؤولية في عمله وهو قد أدى العبادة.

عن نجاح الجامعة المحمدية مالانج في بناء المستشفى، محطات البنزين، وتابعتها الفنادق والوحدات الأخرى. ينصحأنتفسرعلى أنهاأعمالجماعة الجامعة المحمدية مالانج، أعمال جماعية من الرئاسة، المواظف وكذلك الطلاب. لأجل ذلك، حفظ الأمانة على إدارتها يكون ضرورة جدا. وقال" فالحذار والحذار في إدارة أعمال الجماعة. هذه الأمانة الكبيرة،".

يقول مزيدا، ولا يتوقف مالك يذكر للحفظ على الوحدة. الرئاسة وجميع المواظفين الجامعة المحمدية مالانج ينبغي لهم أن يبنوا كرامة أعضاء الأكاديمية.  هوية أحد الأكاديمين يقع في كيفية لعبه باعتباره مدرسا، باحثا وكذلك في خدمة الطلاب بشكل أفضل ممكن.

في وسط المنافسة الشديدة، يدعو مالك للحفاظ على ثقة المجتمع نحو الجامعة المحمدية مالانج. هذه الجامعة ينبغي أن تتحول لتحقيق الأمنية الكبيرة من مؤسسيها وسابقي المحمدية الذين يرغبون لديهم الجامعة القوية والمشرقة. هذا سبب الثقة والأمن الذي ينبغي أن يبنى بأفضل ممكن. بدون الثقة، إحدى المؤسسات لا فائدة لها.

اعملوا بإخلاص، وجد،  ومتفانية، واستقامة ليس حسب ما تريدون. اظهر الجامعة المحمدية مالانج لتكون جامعة الأفضل ليست الجامعة القوية فقط ولكن أيضا نوعيتها. اجعلوا الأجواء الخاصة في هذه الجامعة،" قال مدير الجامعة ووزير التربية الوطنية السابق.

يستمر التعليم بالإفطار الجماعي الذي اشتركوا ما لا يقل من 400 مدرس ومواظف الجامعة المحمدية مالانج. مدير الجامعة، مهاجر إفيندي وسكرتير مجلس تنفيذ اليومي، وقيدي يرافق مالك.  ( umm.ac.id).

العلامات: المحمدية، الجامعة المحمدية مالانج 

Shared:
Shared:
1