مالك فجر: تثقيف النوعية ورفع إنجاز التربية المحمدية

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Thursday, July 12, 2012 00:01 WIB

 

يوجياكرتا-بعد اللقاء العام مع مديرية العامة للتربية الإبتدائية والمتوسطة الإندونيسية تعقد ألومبية وطنية المدارس المحمدية الألوبية الثانية الندوة الوطنية التربية المحمدية بحضور المحاضرين منهم رئيس الرئاسة المركزية المحمدية، البروفيسور الدكتور الحاج عبد المالك فجر، م.س.ج والمحاسب العام البروفيسور الدكتور زمراني. في الفرصة الأولى يكون محاضرا، مالك فجر وهو يؤكد إلى جميع مشاركي الندوة/اللقاء الصداقة للمدرسين ورجال المدارس المحمدية جميع إندونيسيا في جامعة أحمد دحلان الحرم الجامعي الأول اليوم (12/7) أنه يقول " كن مدرسا مبدعا ومبتكرا لا يكون مدرس منهج دراسي، كن مدرسا قادرا على التحرك، ولا يكون مدرسا متواسطا ويكون الطلاب أيضا متواسطين، لا يكون مدرسا حسب معيار، فيكون التلاميذ أدنى معيار".

في تحقيق ثقافة النوعية، يوضح مالك فجر أن عملية تحقيق النوعية يحتاج حركة جماعية بين صفة " العادية، التثقيف، والتربية".  قال " المدارس العامة، المدارس الدينية ومعهد المحمدية تنمو وتتطور باعتبار إحدى مؤسسات حركة الدعوة والتجديد التي من المتوقع سوف إيجاد الجيل الجديد/المستمر الذين لهم الأخلاق الطيبة، الأخلاق الكريمة، العالم في الدين، وجهة النظر واسعة، العالم في مجال العلوم العامة، ويستعد النضال لتقدم مجتمعهم".

أضاف مالك فجر ويقول، " في الحركة عبر الزمن في وسط الأجواء التي تلون المنافسة في نوعية التربية، الحركة الواعية والثقافية لنوعية التربية المحمدية هي لا تشك فيها. مدرس ورجال التربية المحمدية هم مفتاح رئيسي نحو تحقيق ثقافة النوعية،" قال وزير التربية الوطنية السابق.

رفع الإنجاز للجميع

الإنجاز هو نتيجة النضال التي تقميها المدرسة المحمدية في رفع نوعية التربية، وهذا الأمر ألقاه في نفس الفرصة مع البروفيسور الدكتور زمراني، المحاسب العام الرئاسة المركزية المحمدية، قال " إنجاز الطالب، المدرس، الرئاسة الجمعية المحمدية هي نتيجة من نضال التربية خلال هذا الوقت، ولكن الإنجازات الموجودة ينبغي أن تحافظ أو يمكن أن تتطور، حتى المدارس التي لم تكن على تقديم الإنجازات حتى من المتوقع تكون مثالية المدرسة المحمدية التي قد تمت الإنجاز".

الحديث عن الإنجاز، البروفيوسور الدكتور إمام روباندي، رئيس مجلس التربية الإبتدائية والمتوسطة الرئاسة الإقليمية المحمدية جاوة الشرقية السابق يلقي أيضا في الفرصة الثانية للندوة الوطنية، إنجازات الطلاب والمدارس المحمدية تحتاج إلى الدعم من جميع المكونات للمجتمع العام، خصوصا مجتمع وشعب المحمدية باعتبارها مثال أوليكون التي قد عقدت في الجامعة المحمدية مالانج جاوة الشرقية مع مجلس التربية الإبتدائية والمتوسطة، التي تكون سوط الحماسة لرفع إنجاز المدارس المحمدية،" قال المدرس الكبير في المعهد العالي التكنولوجيا 10 نوفمبر. (dzar).

 

العلامات: مالك فجر، الألومبية الثانية، يوجياكرتا، المحمدية، زمراني، جامعة أحمد دحلان

Shared:
Shared:
1