كوادر الناشيئة العائشية ينبغي أن تكون شجاعة في إلقاء المساحة الفارغة في المجال العام

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Friday, July 06, 2012 05:44 WIB

 

باندار لامبونج-مجال السياسة العامة أحيانا عدم الإهتمام به وعدم المبالاة في تحقيق برنامج المستقبل لإحدى المنظمات، في الواقع سياسة العامة هي السياسة التي تربط ولها الأثر الواسع والمباشر في الحياة القومية والوطنية. لأجل ذلك، النائشية العائشية من خلال كوادرها، ينبغي للنائشية العائشيىة أن تكون شجاعة لملء هذه المساحات. بالتالي القرار الذي ألقاه ريتا فراناواتي رئيس الرابع الرئاسة المركزية للناشيئة العائشية.

قبل ملء هذا الفراغ، ينبغي للناشيئة إعداد النفس بدقيق والالتفات إلى الداخل أولا, لا تجعل قاطرة للنائشية العائشيىة لا يمكن اشتراك مع عربتها، بعض الأمور التي ينبغي فعله.

الأول، لتنشيطالهيكل.  من دونهيكلقوي لا يمكن أن تقدر الناشيئة العائشية لمواجهة التغير الإجتماعي.  الهيكلالآن جيد جدا، خاصة عند مقارنتها مع مثيلاتها من المنظمات الأخرى، ولكن لا ينبغي أن لا تكون هذا المظهر راضية تماما، الهيكل القوي أحد الذي يكون أكثر سهلا وأسرع تحركا حتى تكون الناشيئة العائشية رائدة لحركة المرأة في المستقبل.

الثاني، الهيكل القوي لا يمكن تحقيقه إلا بوجود الموارد البشرية المؤهلة. لتحقيق هذا المطلوب يحتاج إلى جهود التمكين الكافي واسع النطاق نحو الكوادر، سواء مركزيا أو إقليميا. أن لا يكون الكوادر مجرد التمكين في مستوى النخبة، ولكن أيضا ولا تكونالتقليدية في النمودج الرمزي والفعال، ولكن صحيحا أيضا في نموذج التمكين.  

الثالث، الدعوة، ينبغي تنعكس الناشيئة العائشية أولا إلى الداخل قبل الخروج. هذه المرأة هي الجهود الواعية أن لا تكن تفعل جهود التمكين، ولكن عدم المبالاة بحالة الداخلية.

الأمور الثلاثة هي جزء متكامل من حيث تتحرك خطوة الناشيئة العرجاء إلا بها. ثم إذا أرادت التفكير عن القومية، بالطبع لكي تتحرج الناشيئة العائشية.

القضايا المتعلقةبالأهداف الإنمائية للألفية هي يمكن القضايا يمكن أن تكون المساحة العامة التي تكون مزرعة الناشيئة في الدعوة. "على الرغم الأهداف الإنمائية للألفية نفسها حقيقية لا تخالف مع أهداف  الناشيئة، لأن يمكن أنتكونمتوائمة. بدون الأهداف الإنمائية للألفية أيضا ستقيم الناشيئة هذه الأمور،".

تتمشى مع هذه الأمور، إرني زهرياتي، رئيسة الثانية تقوم مجال الدعوة تلقي أن الجهود الداخلية هي جهود تزويد الكوادر. قالت إرني " تزويد الكوادر ليس مجرد الناشيئة أو المحمدية نفسها، ولكن أيضا لإعداد كوادر البلاد،". هذا الأمر أيضا يكون أمرا رئيسيا من افتتاح الخطبة من رئيس العام الرئاسة المركزية المحمدية، دين شمس الدين أمس في مبنىمتعدد الأغراض الجامعة لامبونج يقرر أن الأم مدرسة، مواجهة إلى الناشيئة العائشية لأن كوادرها عموما تشمل من كوادر الفتيات التي قد أصبحت سن البلوغ والأمهات الشبات. كما أضافه.

لتأكيد الحركة، تقيم الناشيئة أيضا التعاون مع المؤسسات الأخرى وأيضا تتشارك مع فتيات الوحدة الإسلامية وفتيات نهضة العلماء.

هذا التعاون تقيمه لأن لا يمكن تقيم الناشيئة العائشية جميعها بنفسها. التطورهوعلى الأقلما يعادلحركة الناشيئة العائشية الفترة الأولى.

Shared:
Shared:
1