غرس إمكانات فاقد الوعي، ماجستر الإدارة الجامعة المحمدية يوجياكرتا تعقد المادة الدراسية القيادة الابتكارية

Author : Pimpinan Pusat Muhammadiyah | Friday, May 04, 2012 18:05 WIB

 

يوجياكرتا-نجاحسير وظائفالأعمال وريادة الأعمال تحدد القدرة الشخصية ومستخدمي الأعمال والقدرة على فهم وتمكين إمكانات فاقد الوعي. العديد منالمقالات العلمية تناقش أهمية دراسات إمكانات فاقد الوعيفي مجال الأعمال التجارية، خصوصا فيما يتعلق كيفية تطوير الإبداع، والثقة، والمعتقدات أو البديهة القوية في مواجهة المستقبل التي تزداد صعوبة للتوقع. هذا قال البروفيسور الدكتور هيرو كورنيانتو جاهيونو، المبادر وكذالك مهندس المادة الدراسية القيادة الابتكارية التي هي المادة الدراسية الفريدة في قسم ماجستير الإدارة الجامعة المحمدية يوجياكرتا التي تصمم لتحسين إمكانات فاقد الوعيلمستخدمي الأعمال.

البروفيسور الدكتور هيرو كورنيانتو جاهيونو وهو أيضا رئيس قسم ماجستر الإدارة الجامعة المحمدية يوجياكرتا يوضح أن وأوضحأن المواد التجارية في عدد من المجلات الدولية تشرح أهمية إمكانات فاقد الوعي، كما نوقش في مجلة الدراسات الإدارية (2010)، أنالباحثين والأكاديميين في مجال الأعمال التجارية تبدأ في الاهتمام بالجوانب الوجدانية مثل المشاعر والعواطف، فضلا عن الجوانب المعرفية لاتخاذ القرارات في مجال الأعمال التجارية. يتعلق بهذا البروفيسور هيرو يبادر في بدء التقريب السامل في المادة الدراسية للأعمال وريادتها. لأن عموما المدرسة التجارية ترتكز في جانب المعرفة . الأفكار المعروضة للمدرسة التجارية باعتبارها الجهود لتوازن الجوانب المعرفية والوجدانية في تعليم الأعمال.

ثم بين البروفيسور الدكتور هيرو كورنيانتو جاهيونو أن التحديات الرئيسية للرئيس، مستخدمي الأعمال والمهنية هي القدرة في أخذ القرارات المناسبة والواقعية. قدرة أخذ القرارات التي تدرس في الجامعة والمدرسة التجارية بأساس الجوانب المعرفية مثل إمكانية وضعالأعمال المتقدمة أو استخدام تكنولوجيا المعلومات، ولكن ما زالت تتجاهل الجوانب العاطفية مثل البديهة والمعتقدة.  لأجل ذلك قسم ماجستير الإدارة الجامعة المحمدية يوجياكرتا هي وحيدة المدارس التجارية في مستوى الدراسات العليا التي تصمم المادة الدراسية التي تمكن إمكانات فاقد الوعي.

محتويات المادةالدراسيةتتضمن تعريف من القيادة الابتكارية بما في ذلك أفكارهم ومشاعرهم أنفسهم. بناء على وسيلة ناجحة في التفكير، وضبط النفس، والقضاء على المعتقدات السلبية والمشاعر السلبية، فضلا عن استكشاف قيم القيادة مع الأفكار والمشاعر بشكل العاكسة. في الأساس هذه المادة الدراسية مثل دليل لتشغيل إمكانات والثروة أكثر ثمنا التي لديه كل شخص، يعني إمكانات النفس. في كل شخص بالضبط يريد حياته تتغير من وقت إلى وقت، ولكن ينبغي لهم على البداية، هو مثل الدخول في كهف مظلم. واتضح أنمعظم الشخصيات يفكرون أكثر عن الأشياء التي لا يريدون من ما يريدون، قال البروفيسور هيرو.

المادة الدراسية القيادة الإبتكارية في ماجستر الإدارة الجامعة المحمدية يوجياكرتا قد نفذت ثلاثة الدفعات. نتائج الدراسة يمكن النظر من ما قبلالاختبار وبعد الاختبار المشاعر السلبية والقيم القيادية التي تملكها الطلاب ومهام يتعلق بتنمية الشخصية. تشير النتائج إلى أن المشاعر السلبية من الطلاب انخفضت بسرعة وبشكل كبير، حيث يشعرون بعدم الأمان، وقلق، والغضب، الانتقام وغيرها يمكن التخلص منها بما في ذلك الرهاب والأرق أو غيرها من الاضطرابات النفسية السلبية. في نفس الوقت زيادة كبيرة في قيم القيادة الطلابية مثل شعور بالتفاؤل، والثقة النفسية، واهتمام بالرعاية، وتقدير النفس والآخرين، فضلا عن غيرها من القيم الإيجابية. بل، قد شرح الطلاب عدد الحاجز النفسي قد تمكنوا من السيطرة عليهم، وأنهم يشعرون براحة أكبر وإنتاجية. 

يوضح البروفيسور هيرو بعيدا عندماندخل عالم العقل كمركز للوعي، سنجد البصيرة والإلهام لتقدمنا.في أوقات مختلفةسوف نجد عددا من الخرافات والتحديات، والفرق بين الشخصي الناجح والراسب هو كيف نرد على هذه الخرافات والتحديات.  لقد خلق اللهفي الواقع كل فرد كقائد ناجح، حتى من واجبنا بمثابة المرء يتمثل في بناء قدرتنا على نحو شامل من خلال تمكين مركز الوعي.هذا الوعيالشمولي يجمع إمكانات المعرفية وفاقد الوعي باعتبارها وسيلة لتكون الأمة المتميزة (خير الأمة). وبالتاليعلى المدى الطويل لماجستبير الإدارة الجامعة المحمدية يوجياكرتا اشترك في المشاركة الفعالة في بناء إمكانات أصحاب الأعمال التجارية وتشكيل أخلاقيات الأعمال التجاريةفي البلاد، قاله أثناء اختتام الحديث. (www.umy.ac.id). (mac).

العلامات: المحمدية، ماجستير الإدارة، الجامعة المحمدية يوجياكرتا، ماجستير الإدارة،القيادة الإبتكارية

Shared:
Shared:
1