غيرت جامعة محمدية مالانج التأثيرمن طلاب الأجنبية عن الإسلام

Author : Humas | Friday, February 27, 2015 11:14 WIB

في أول الوحلة عندما وطئت مرنا دوبوسا في ألإندونيسيا سنة 2012 الماضية, أنهالاتزال مترددة بالتأثير "الصارم" عن الإسلام في الإندونيسيا. وكيف لا تكون بتلك الحالة, طوال خبرتها إلي مختلف البلدان, هذه الطالبة جاءت من سلواكافيا لديها المعلومات عن الإندونيسيا إلا قليلا.

قالت مرنا "في أوربا كان الإسلام يكون صارما عند سكانها, لذالك حين ئذ كنت خائفة ". عندما دخلت هي إلي جامعة محمدية مالانج ذهبت جميع الخوائف. اعترفت مرنا أن جامعة محمدية مالانج لديها الثقافات المتنوعة والمتناسقة.

قالت مرنا كان الإندونيسيا مجذبة, بل جامعة محمدية مالانج أشد مجذبة منها. هذا البلد الذي بنجاح من خلال مرحلة الانتقال إلى الديمقراطية، وكذلك سلوفاكيا يتم فصل من الشيوعية السوفيتية. "لذالك السبب كنت سعيدة بالتعلم عن الوسائل الإعلام في الإندونيسيا طلبا للأطروحة بجامعة سلوفاكيا," بينت الصحافة التي بدأت تحب نوعا من المرق.

كانت خبرة مرنا من مختلف البلدان نشرتها إلي طلابها عند المحاضرة. أصبحت متطوعا لمساعدة المحاضر في الكلية الصحافة ووسائل الإعلام والمجتمع في قسم علم المواصلات. "  كصحافة و المسافرة إلي 11 بلدان كنت سعيدة بتبادل الخبرة وأتمني ذالك العمل نافعا.

مرنا واحدة من عشرات الطلاب الأجنبية التي نجحت في المنحة الدراسية  Darmasiswa  من إندونيسيا, وتعلمت هي اللغة والثقافة الإندونيسيا. بجانب ذالك, استطاعت تساعد المحاضر في التعليم بإخلاص. هذه الحاله تعمل أيضا بطلاب الأجنبية الأخري الذين يدرسون بجامعة محمدية مالانج سواء من برنامج داخلي أو من AISEC.

" كانت جامعة محمدية مالانج جامعة كبيرة ورفاهية. في سلوكوفيا لم توجد الجامعة مثل هذه الحرم لأن مدينتي مدينة صغيرة. أحب هنا لأن سكيتة وكان المسلمون يحبون السكينة أيضا, التسامح و لااللجام" يبنه صراحة.(zul/nas)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image