تتسلم جامعة محمدية مالانج الجائزة من قبل وزير العدل وحقوق الإنسان

Author : Humas | Tuesday, June 09, 2015 16:45 WIB
تسلم مدير جامعة محمدية مالانج الجائزة من قبل وزير العدل وحقوق الإنسان ياسن.ه لولي.

تسلمت جامعة محمدية مالانج الجائزة الموفورة.  بعد أن تسلمت المنة كجامعة جيدة في 20 مايو الماضي من قبل المنسق جامعة إسلامية المنطقة السابعة، لهذه المرة كانت جامعة محمدية مالانج معترفة بمنطقة الثقافة الحقوق الثروة الفكرية من قبل وزير العدل وحقوق الإنسان وقدمت الجائزة من قبل الوزير ياسن ه. لاولي إلي مدير جامعة محمدية مالانج، الأستاذ الدكتور مهاجر أفندي، MAP، في مبني الرئاسة غراهادي سورابايا، يوم الثلاثاء (6/9).

إذا كان في كأس المنة جامعة محمدية مالانج هو جامعة متفوقة لمدة ثماني سنوات المتوالية، فهذه الجائزة من قبل وزير العدل وحقوق الإنسان هي لمرة الأولى.  كانت جامعتان متسلمتان  الجائزة هي جامعة إيرلانجا وجامعة برويجايا. شهدها بصاحب البلد جاوة الشرقية ، الدكتورسوكارو مدير العام للملكية الفكرية، الأستاذ الدكتور أحمد محمد الرملي، SH..

فى نفس المناسبة، وقع مدير الجامعة أيضا على اتفاقية تعاون مع مدير العامة للملكية الفكرية. معه قررت جامعة محمدية مالانج لتعزيز إنتاجية منطقة مثقف الملكية الفكرية في جاوة الشرقية.

وذكر مدير العامة للملكية الفكرية كانت جامعة محمدية مالانج هي الجامعة  تقفت الملكية الفكرية من خلال سنترا حقوق الملكية الفكرية .  وقال"جهزت جامعة محمدية مالانج أيضا الجمهور والطلاب لتثقيف الملكية الفكرية بشكل جيد," قاله في خطاب وقراءة من رسالة القرار وزير العدل وحقوق الإنسان.

اعترف مدير الجامعة أن هذه الجائزة هي إنجازات الواجب يملكها كل جامعة.  كمركز النموذاجي، ينبغي أن تظهر جامعة داعمها لتقديرعلي حقوق الملكية الفكرية وتساعد في بناء ر من خلال التوجيه التسجيل الملكية الفكرية.  وبالتالي، سوف تكون محمية النتائج من الجامعة والمجتمع في حماية والحصول على حقوقهم بشكل كاف.

في الواقع أن محمية من المحاضرين والطلاب أكثر الإبداع والإبتكار. ولكن ليست جميعهن مسجلة إلي الملكية الفكرية و مسجل الإختراع. وقال مدير الجامعة من خلال هذه الجائزة، سترقي جامعة محمدية مالانج اهتمامها على إدارة الملكية الفكرية.

.

لاتقف بذالك فحسب، لتحفيز الإبداع والابتكار من المحاضرين والطلاب، ستكون جامعة محمدية مالانج قوة مؤسسة التي تحدد على وجه التحديد، والتشجيع وتشجيع الإكتشافات الجديدة في جامعة محمدية مالانج. "لدينا سنترا مركز حقوق الملكية الفكرية الذي يدبر ويسجل إلي وزير العدل وحقوق الإنسان لحماية حقوق الملكية الفكرية," أضاف مهاجر.

كان سنترا مراكز حقوق الملكية الفكرية تحت ظل مديرية البحوثوخدمة المجتمع بجامعة محمدية مالانج بقيادة المدير الأستاذ الدكتورسوجونو M.Kes. لا يعمل للجامعة الداخلي فحسب، أنه  متصلا مع المجتمع من خلال الأنشطة المختلفة للجمهور.  "حتى الآن، لدينا التدبير، لا سيما مع الشركات الصغيرة والمتوسطة الإنتاجية.  في المستقبل سنقوم بتسجيل الإختراع المؤشرات الجغرافية ومنتج التفاح العضوي ," قال سوجونو.

كانت جائزتين لجامعة محمدية مالانج استكمالا بتحصيل من قبل، وهي كجامعة التي تم اعتمادها من المؤسسة مع النتيجة  A، المؤسسات البحثية المدرجة في الكتلة مانديري نجمي ثلاثة ذهب، فمع اكتساب الشهادة ( 2008:9001). )nas)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image