رافقت جامعة محمدية مالانج في برنامج إجراء عمليات إجتماعية لطلاب سنغافورة ويابان

Author : Humas | Monday, March 09, 2015 13:16 WIB
.



 

 

 

 

 

 

 

 

دخول الجيل الثالث، التعلم السريع(LEX)Learning Expressوهو برنامج خدمة المجتمع من الحرم الجامعي التقنية سنغافورة ، والآن هذا البرنامج يروط بطلاب من اليابان وهو من معهد كانازاوا للتكنولوجيا (KIT).في اثنين من الجيل الماضي الذي يعمل أيضا مع جامعة محمدية مالانج قد خلقت طلاب سنغافورة للفنون التكنولوجية التي تعود بالنفع على بلدة باتو، بجاوة الشرقية.

عملت مكتب العلاقات الدولية الترحيل لأربعة وعشرين طلابا في قاعة مسجد عبد الرحمن فهرالدين الطبق الأول, يوم الاثنين الثلاثاء (9-10/3). وبالإضافة إلى الترحيل عنهم، خلال يومين عقدت أيضا برنامج التعرف بالثقافة الإندونيسية، وخاصة ثقافة مالانج وباتو، وكذالك عن التدريب القصيرعن اللغة اليومية لغة  الاندونيسي والجاوية.

بدأ هذا البرنامج من التاريخ 11 ديسمبر - 18 مارس عام 2015، كان الطلاب بعدد أربع وعشرين طلاب ، والذي معهم أربع وعشرين مرافقا سوف يعيشون ويعاملون مع المجتمع باتو وكذالك للقيام بعملية البحوث و إنشاء التكنولوجيا التي يمكن استخدامها مباشرة من قبل المجتمع المحلي. وقالت الموظفة مكتب العلاقات الدولية كارينا ساري"سيقسم المشتركين إلى ثلاث مجموعات لعملية المشروع الثلاثة المختلفة.

قالت كارينا كمسؤولية هذا البرنامج  "أنهم سيقومون بالعمل على مشروع حول المزرعة الدودة، والمفرقعات البطاط الحلوة وحلاوة الحليب.  لمدة أسبوعين، أنهم سيعملون البحوث بشأن هذه المسائل وفي التاريخ 19 من مارس سيتم عملهم و سيعرض. إذا فينا، كان هذا البرنامج كبرنامج إجراءالعمليات الإجتماعية  ، لكنه أكثر على التوجيه والبحوث والتكنولوجيا التطبيقية ".

وذكررئيس مكتب العلاقات الدوليةجامعة محمدية مالانجالدكتور عبد حارس الماجيستير، لهذه المرة كان هذا البرنامج أكثر ممتازا لأنيكون معنا الضيوف من اليابان. وأضاف "في اثنين من الجيل االماضي، الذين اشتركوا فقط من طلاب سنغافورة".

واستمر حارس في قوله، هناك 12 طالبا وثلاثة محاضرا من اليابان الذين انضموا في هذا البرنامج.  أعربت ميسرKIT اليابان ماتسوشيتاOnihito مشاعرها باشتراك هذا البرنامج .  وقالت " هذه المرة الأول نشترك بهذا البرنامج, نحن متحمسة بهذا  ".

وذكر شيئا من هذا القبيل من المدير  Global Learningسنغافورة Siow Chih Wee, كانت جامعة محمدية مالانج  واحدة من أفضل الشركاء التي تشتغل بهذا البرنامج.  من خلال هذا البرنامج، يتمني وي بأن طلاب سنغافورة واليابان يمكن أن يتعلمون معرفة المزيد عن الثقافة الإندونيسية على البيئة المحيطة بها، وبناء علاقة قوية مع الطلاب بجامعة محمدية مالانج . "وقال وي بأن الخدمة للمجتمع هي نواة هذا البرنامج". (rhe/zul/han)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image