بحث عن سياسة العلماء، حصل على دراجة الدكتوراه في علوم الاجتماعية والسياسة.

Author : Humas | Saturday, February 07, 2015 13:37 WIB
 

خرّجت كلية العلوم الاجتماعية والسياسة جامعة محمدية مالانج الخريج في دراجة الدكتوره. بناء على مجلس المناقشة الدكتوراه مفتوحة في القاعة، يوم السبت (7/2)، سادي هو مخاضر في تعليم المعلم الجمهورية الإندونيسية بانيووانجى، حفاظ على الرسالة الدكتورة عن حول دوافع سياسية علماء المدارس الإسلامية في بانيووانجى.

 

قال رئيس مجلس المناقشة وهو البروفسور الدكتور عصام الدين، سادي هو أحد الدكتور من ثمانية العشرة الدكتوراه في علوم الاجتماعية والسياسية. والمناقشين يتكون من، المروج هو البروفسور الدكتور شمس العارفين، نائب المروج الأولى الدكتور أحمد حبيب، نائب المروج الثاني هو البروفسور الدكتور بامبانج ويدغدو، وأمين المناقشين هو الدكتور وحيودي، مع أعضاء هم البروفسور الدكتور جعفار، البروفسور الدكتور طبراني، البروفسور الدكتور رحايو حرتيني، الدكتور لطيفون.

 

ومن نتائج البحوث، على مشاركة نهضة العلماء (NU) في الانتخابات العامة عام 2009، منطقة أغلينمور، بانيووانجى، نتجت نظرية تسمى بالنظرية النبوية العقلانية، ومفهوم العقلانية هي الإسلام مصدر للمرجعية على الإجراءات والموقفات.

 

أوضح سعدي، على عوامل المشاركة العلماء في السياسة. أن هناك أربعة عوامل، هي تكثر الأصوات، والرغبة الداخلية من العلماء تحليلا عن مسائل الأمة، وجهات المواطنين الذي يبيح على مشاركة العلماء في السياسة. وكذلك، من الوجاهة التاريخية، كان العديد من العلماء قد دخلوا في السياسية.

 

وأضاف، "عند رؤيتي، دخول العلماء في السياسة مهمة، وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، مزيد منه.

 

ومع ذلك، اعترف سادي على أن رغبة دخول العلماء في السياسة متنوعة جدا، منها: الدعوة باعتبار السلطة، الاجتماعية، والاقتصادية. قال، "بسباب دائرة حركة العلماء الضيقة، ومسائل الأمة الواسعة، دافع العلماء على الدخول في السياسية، بحيث دائرة القوة واسعة، وعمله لا يقتصر على القضايا الدينية فقط،".

 

ومن غير رغبة، قال سادي كان دور العلماء استراتيجيا جدا، سواء من حيث الأحزاب أو حكمة السياسات، تنشئة السياسية، تجنيد السياسية، تقريب السلطة، إلى دور المصالح. وقال، على سبيل المثال؛ من تجنيد السياسية، جميع مجلس استشاري من أحزاب النهضيين كلهم من العلماء،"

 

بما تتعلق على اختيار سادي الجامعة محمدية مالانج في دراجة الدكتوراه. وهو الخارجي من وحدة المعلم الجمهورية الإندونيسية، بانيووانجى، وجامعة غاجيانا مالانج في دراجة الماجستير. والواقع، في البداية، أراد بالدراسة في جامعة محمدية مالانج بإعتبار معروفتها في الإدارة الجسدية والأكاديمية.

 

"أكثر من ذلك، من خلال دراستي، أشعر بدافع وتشجيع من المحاضرين والقادة، ليست أكاديميا فقط، ولكن شخصيا أيضا"، (han)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image