كانا توفان و مالك خريجا جامعة محمدية مالانج هما المجتهد في الفلم الثائق

Author : Humas | Tuesday, March 24, 2015 20:38 WIB
 

كانت جامعة محمدية مالانجلديها الكثير من الخريجين الذين يدخلون عالم السينما، اثنين منهم هما توفانأغوستياة فركوسوومحمد عبد الملك . كان توفان ومالك هم من خريجين علم الإتصالات جامعة محدية مالانج المرحلة 2011 وهما الذي بدأ يغرقان في صناعة السمعي البصري منذ 10 عاما الماضي.  وأيد ذلك من هوايتهما في صناعة الفلم الهندي.

وقد بدأت الأنشودة اثنين من المخرجين الشباب عند الفوز في منافسة الفلم الثائقي عام 2009، وهي منافسة الأفلام الوثائقية جائزة النسر." الحمد لله، وحينئذ نحصل على جائزتين معا. "، وقال من هناك نستمر في صناعة الفلم الوثائقي ," قال توفان.

في الزمان القديم ,أن حدود الأداة في ذلك الوقت غير معترض خطواتهم للعمل." في ذلك الوقت جهاز التسجيل الصورة مثلpentacamلا يزال صعوبة للإ استخدام وغالية.  وأخيرا، فإننا نستعيرالأدوات من مختبر الإتصالات جامعة محمدية مالانج".

ومنذ ذلك الحين، اجتهدا توفان و مالك في صناعة الفلم الثائقي.  وفي بعض الأحيان، أنهما صنعا أفلام الخيال، وواحد منهه هو الدم الأزرق بأريما الذي كان مشهورا في الآوائن الأخيرة.  بالإضافة عرضفي بلدان المختلفة في الإندونيسيا، وتم عرض هذا الفلم في عدة بلدان أخرى مثل تايوان وهونغ كونغ، وماليزيا. وفي ذلك الفلم, قام توفان كمخرج لحظة, وأما مالك ككاتب السيناريو.

   "وكان المدور هو منأرمانيا في جميع أنحاء العالم.  حتى أعرف أخيرا, دور أيضا أرمانيا  في المملكة العربية السعودية الفلم "وقال توفان.

وبرغم ناجحة تماما في صناعة الفلم النوع الخيال ، فإنهما لا يزالان ملتزمة بتطوير الفلم الثائقي . وعلي رأي توفان ومالك أن الفلم الثائقي قادرة على تعليم الأشياء الكثيرة من ما وجدوه.

  "وكان الفلم الثائقي عشقا جدا. كنا قادرة بالتعلم لإستخدام العثور الغريزة في إيجاد الأشخاص الخارجة العادة, قالا متساويا. في الآوائن الأخيرة، على سبيل المثال، فإنهما بعد أن  عملا الفلم الثائقي الذي يحكي القرية في سينجاراجا، بالي، والتي كلها تقريبا من مواطنيها الأصم. ووفقا له، فإن هذه الظاهرة هناك ثلاثة فحسب, و أما الإندونيسيا هو واحد منهم.


 ومن المثير للإهتمام، عاش في تلك القرية أحد الفلاح يتقن أربع لغات الأجنبية.  وبذالك قام  لترجمة الرغبة مواطنيها عند التواصل مع القرى أو المجتمعات الأخرى.  واضاف " كان لا يستطيع المزارعة، بل إنه المزارعة المعلقة. "، وقال توفان إن لم يكن خارج العادة لا يمكن أ يكون الفلم الثائقي.

عند توفان ، البحث العلمي هو مفتاح النجاح في صنلعة الفلم الوثائقي. "و قبل البداية في صناعة الفلم الوثائقي، ينبغي أن يتم البحث العلمي دائما ، لأن ذلك هو قوة الفلم الوثائقي" قال.

 

تأكد توفان بأن البحث الذي أجربه يمكن أن توفر لها تأثير كبير على الجمهور.  والآن، هما على وسط العمل على الفلم عن اللمحة واحدة من أكبر ركوب الخيل السياحية في جاوة الشرقية. لصناعة هذه اللمحة ، فإنهما إجراء البحوث مدة شهرين.

و أثبت نجاح توفان في مجال الفلم الثائقي في واحدة من حدث الوطني المرموقة، وهما مهرجان السينما الإندونيسية(FFI) عام 2011، وحصل على العمل كأفضل الفلم من فئة الفلم الوثائقي.  و عندما قام  توفان كمدير التصوير(DOP). " وفي ذلك الوقت صنعنا الفلم بعنوان المانحة الحليب الثدي، ومن المصادفة أن مخرجها هي السيدة العاني (العاني إيما سوزانتى) وأنها هي العاملة المهاجر السابق,". قالها.

الحديث عن تطور السينما العالمية في هذا الحرم الجامعي، واعترفا توفان ومالك متفائلة جدا، كان المخرجين الشباببجامعة محمدية مالانجلديهم آفاق واعدة .  وعلاوة على ذلك، فإن حصيرة بمهرجان الفلم مالانج, والذي هو الإنتاج الأصلي من وحدة النشاط الطلابي Kineجامعة محمدية مالانج.


كان مالك، الذي هو أيضا منالخريجين وحدة Kineيعترف بقدرة وجودالمهرجان التي كانت تعمل لمدة 11 عاما. " كنا فخور أيضا بسببهذه المهرجان في جامعة محمدية مالانج والحمد لله إلي اليوم مازلنا موهوبة الفرصة لنقدر"، وقال مالك.

 

وهو كان نفسه قام بلجنة المهرجان ومؤتمن الآن أن يكون قيما.  واعترف مالك أن نوعية الأفلام المنتجة متنوعة وفقا للتطورات التكنولوجية. " كانت المهرجان الآن جذابة، وخاصة مع فئة للطلاب" وأضاف.

 

في وقت السابق، في عام 2012، اشتركا توفان ومالك في صناعة الأفلام الحرم الجامعي "جالستر الأحمر  الحرم الأبيض". (nay/zul/han)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image