لا مجرد لدراسة مقارنة فحسب، اشتركت كلية العلوم الصحية عيشية باليمبانج ندوة في جامعة محمدية مالانج

Author : Humas | Monday, April 20, 2015 12:09 WIB
الندوة: 120 طلاب من كلية العلوم الصحية عيشية بالمبانج يتلقون المواد المقدمة من قبل جامعة محمدية مالانج, السبت (18/4),

عقدت كلية العلوم الصحية عيشية باليمبانج دراسة مقارنة وندوة في جامعة محمدية مالانج,السبت (18/4).  أحضروا 120 مشتركا ورافقهم قادة من كلية العلوم الصحية عيشية باليمبانج ومنظمة عيشية في المكان ذاته.  منفرقة جامعة محمدية مالانج، قام بالإستقبال مدير كلية العلوم الصحية، يوتوك بيكتي فراسيتيو، SKep،MKep  وصفوف المديرات ورئيس قسم الدراسات.

رئيس مجلس الأمناء كلية العلوم الصحية عيشيةب اليمبانج، الدكتوراندة داروي هارتاتي ،MM، تتمني أن تكسب الكثير من المدخلات من جامعة محمدية مالانج. علي الأخص في مجال الإدارة والمناهج الدراسية. "أنا متأكد كان طلابنا فخورون على زيارة هذه جامعة محمدية مالانج، لأننا نعرف هذا الحرم الجامعي متفوقة في إندونيسيا.  قالت نريد أن نتعلم كثيرا من جامعة محمدية مالانج.

وردا على ذلك، أوضح يويوك أن كلية العلوم الصحية هي كلية التي لا تزال حديثة العهد في جامعة محمدية مالانج. ومختلفا بكليات الآخرين الذين يتبعون التاريخ جامعة محمدية مالانج عندما كان يرود، نشأت كلية العلوم الصحية عندما كانت جامعة محمدية مالانج كبيرة حتى لا تشعر بجدية لبناء الكلية. ومع ذلك، وهذا جزء من جامعة محمدية مالانج,حاولت جامعة محمدية مالانج النضال من الرواد لخدمة وتعزيز المحمدية من خلال هذه كلية العلوم الصحية.

"إن الأمانة التي أعطيت علينا هي الإستمرار وتحسين لنوعية هذه كلية العلوم الصحية، إن شاء الله، سنتقدم معا في تعزيز الجهود الأعمال محمدية," قال يويوك.

وأضاف يويوك، كانت كلية العلوم الصحية بجامعة محمدية مالانج بدأت تطورها إلى ساحة الدولية.  كان التعاون مع الحرم الجامعي والمؤسسات في خارج البلاد مدفوعة.  وبالنسبة للدرجة الأولى، بدأ تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على مستوى آسيان في أول هذا العام  . من القبل، تلقى بعض الطلاب والمحاضرين من كلية العلوم الصحية بجامعة محمدية مالانج المنح الدراسية إلى أوروبا من خلال برنامج ايراسموس موندوس.

 وفي الوقت نفسه، في جلسة الندوة،  اشترك الطلاب مناقشة حول "التمريض عبر الثقافات".جاء المتحدث في هذه الندوة هي رئيسة قسم الممرضات تيري راهايو ، S.Kep، NS، MS.كان المحاضرالذي قد ذاق التعليم في بلاد تايوان يلقي التمريض عبر الثقافات كنظام العلم الذي يركز على الإختلافات الثقافيات والتي تهدف لمساعدة الممرضات لخدمة المرضي مع فهم الخلفية الثقافية، والدين، والتعليم، والإجتماعية.

في بحثها، هناك سبعة عناصر في تقييم التمريض عبر الثقافات.  وهو الفلسفة والعوامل الدينية، والوراثة والإجتماعية والثقافية ونمط الحياة، والسياسة، والإقتصاد، والتعليم." كما هو الحال في الحياة، ستجدون الممرضات المرضى الذين يأتون من الثقافات المتنوعة، لذالك كان التمريض عبر الثقافات مهما لتكون معروفة ومفهومة من قبل مرشخ الممرضات ," قالت هينيك. (ima/nas)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image