كانت سمعة جامعة محمدية مالانج مستثمرة عند الخريجين

Author : Humas | Saturday, May 30, 2015 14:55 WIB
 

مراسم التخرج 76 بجامعة محمدية مالانجالتي وقعت يوم السبت (30/5) في قبة جامعة محمدية مالانج الذي حضروه 1377 خريجا تأشيرة بالتوقيع على مذكرة تفاهم بين جامعة محمدية مالانجوباتو وتسليم المنة الجامعة جيدة من قبل تنسيق الجامعات الخاصة المنطقة السابع.

التقدير بجائزة هي لمرة ثامنة التي حصلت جامعة محمدية مالانج، وكذلك أصبحت لايشق غبارها منذ عقدت في السنة 2008. وفي نفس الوقت تقريبا، ومديرية البحوث وخدمة المجتمع بجامعة محمدية مالانج كما حصلت  ISO 9001: 2008، ثم تلحق الإعتراف الإعتماد من قبل الهيئة الوطنية للإعتماد مؤسسة البحوث والتنمية (KNAPPP) وزارة البحوث والتكنولوجية. وذالك يكمل الإنجازات جامعة محمدية مالانج باعتبارها جامعة خاصة الفائزة فرقة مانديري.

لرئيس مجلس الإستشارية بجامعة محمدية مالانج الأستاذ الدكتور مالك فجار MSc، مجموعة متنوعة من الأشياء تشير بأن جامعة محمدية مالانج ملونة بالإنجازات والجوائز. وعلاوة على ذلك قوم مالك، كانت الإنجازات هي شيء يمكن أن تجعل الشخص أو المؤسسة أكثر همة في مواجهة المستقبل.

"كانت الإنجاز تجعلنا أكثر تفاؤلا في رحلة الحياة.  لذلك أنت (الخريجين) يجب أن تعتمد على الإنجازات بحيث حياتك أكثر همة.  بالإضافة إلى الإنجازات ، الأشياء التي يجب أن تعلق على نفسك ذلك هي الشخصية. وجه الغد بقوة الشخصية والإنجازات لديك," قال مالك الذي هو أيضا أعضاء مجلس الترجيح لرئيس الجمهورية.

وافق بذالك, أمل مدير الجامعة محمدية مالانج الأستاذ الدكتور مهاجر أفنديMAP ، هؤلاء الخريجون يكون قادرا على إظهار وجه جامعة محمدية مالانج بشكل الإيجابي  في نظر الجمهور.  إعتقد مهاجر أن جامعة محمدية مالانج هي الجامعة  مع سمعة جيدة  بحيث كان الخريجون لا داعيا للقلق عندما تقديم جامعتهم في عالم العمل.
يذكر مدير الجامعة أن هذا التخرج هو التخرج مع أكبر عدد من المشتركين، بحيث بلغت إلي 1400 شخص.  كانت الخلفية الحالة تؤيد بزيادة قدرة طلاب جديد الذين يدخلون هذه الجامعة , على الأقل في السنتين الماضيتين.

في هذه حفلة التخرج ، حضه أيضا رئيس بلدية باتو إدي رومفوكو والذي يخطب عن التخرج بعنوان "تنمية باتوكمدينة السياحة القائمة على الزراعة العضوية"  في الوقت نفسه حدث التوقيع على مذكرة تفاهم بينجامعة محمدية مالانج و مدينة باتو.

يحضر أيضا السكرتير لمنسق جامعة إسلامية 7 الأستاذ علي مكسوم الذي يسلم الكأس لمدير جامعة محمدية مالانج, وكذالك الأستاذ الدكتور الحاج جفري سيرن نيابة عن مجلس التعليم العالي القيادة المحمدية. في كلمته , قيم الأستاذ الدكتورالحاج جفري سيرنأن الخريج بجامعة محمدية مالانج لديها ميزة موفورة، بالإضافة إلى الإنجاز والسمعة، وأيضا بسبب إمكانية عن شبكة الخريجين المحمدية في جميع أنحاء الإندونيسيا التي استحقت جامعة محمدية مالانج. (han)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image