مدير جامعة محمدية مالانج: استطاعت محمدية أن تكون القاسمة الإجتماعية

Author : Humas | Tuesday, March 31, 2015 14:17 WIB
 

كان التفوق لمحمدية كمنظمة الحديثة ومالكة الأعمال الجهود الأكثر في هذه العالم تحتاج إلى دعم الحركة المجتمعية.  وانكشفت هذه الحالة في الندوة قبل المؤتمر محمدية 47 التي عقدتها جامعة محمدية مالانجفي قاعة  BAU جامعة محمدية مالانج الثلاثاء (31/3).

عبر رئيس اللجنة التنفيذية المركزيةمحمدية الدكتور هيدار ناصرMSI , كانت الحياة والموت لمحمدية كحركة اجتماعية التي تعتمد على أنشطتها علي أساس الجماعة أو المجتمع.  وأضاف "حتى الآن، كانت الطبيعة لحركة المحمدية قوية جدا في مجالات الصحة والخدمات الإجتماعية وتمكين المجتمع المحلي. ذالك تلك الثالثة ليست ممكنة أن تعيش من دون قوة المجتمع".

مثل هيدار منحركة تحرير الأيتام والفقراء في عام 1922 الذين يتحاولون إلي مؤسسة من خلال مساعد البؤس العام (PKO) ، ويمكن ذالك أن يولد بوسيلة الدعوة محمدية الدعاية المجتمعية.

 

 

ووافق بذالك، ذكر مديرالجامعة الأستاذ الدكتور مهاجر أفنديMAP، في وسط إشتغالات أعضاء محمدية في رعاية الحلقة الهيكلية لأعمال الجهود ، ينبغي أن تكون الحركة المجتمعية محفوظة.

ليس دعاية المجتمعية فحسب، وشدد مهاجر بأن محمدية يجب التحرك في مصالح المجتمعية علي أساس الرغبات , والهوايات، حتي المجموعات غيرالهيكلية، علي سبيل المثل في مجال الرياضة والصحة.

"الآن ظهرت كثير من المجتمعات الدراجة، والرياضة الجنبازية، حتى المجتمعات المرضى غسل الدم. هذه الحالة لا ينبغي الإستهانة لدي محمدية. وقال إذا كان نحن معتانا في رعاية المجتمعات مثل ذلك، وهذا سيكون استراتيجية عجيبة".

 

مثل مهاجر من المجتمع المرضي الفعالة لتطوير المستشفى محمدية.  أو المجتمع الآباء المدرسية المحمدية في الإندونيسيا التي تمكن أن تحمل الحركة التربوية التي تؤثر واسعا في إجتماعية. "مع المثال هذا النموذج ، استطاعت المحمدية أن تكون قاسمة إجتماعية"، قال.

 وبالإضافة إلي هيدارومهاجر والخبراء محمدية الآئي يقومون بالمتكلمين في الندوة هم الأستاذ الدكتور فوزان صالح، الأستاذ الدكتور سيامسول عارفين، الأستاذ الدكتور أحمد جينوري، والدكتور هيلمان اللطيف. وفي نهاية هذا البرنامج، ألقي رئيس اللجنة الدكتور محمد نور الحاكم  الرمز من حاصلات الندوة التي ستكون توصية لمؤتمر المحمدية 47 في التاريخ 7-3 أغسطس عام 2015 بماكاسار.

بالإضافة إلىجامعة محمدية مالانج، كانت الجامعات محمدية الأخرين عقدت أيضا الندوة ما قبل المؤتمر وهم جامعة محمدية يوجياكارتا، جامعة محمدية سوراكارتا، مدرسة العالية الصحية عيشية يوجياكارتا، جامعة محمدية بالانجكارايا، جامعة محمدية شمال سومطرة، جامعة محمدية باندا اتشيه ، جامعة محمدية سورونغ، جامعة محمدية مالوكو الشمالية، جامعة محمدية سورابايا ، جامعة محمدية الأستاذ الدكتورهامك، جامعة محمدية جاكرتا، والمعلمين كلية التدريب محمدية منمومري.

 " ولكل الحرم الجامعي يأخذ موضوعا مختلفا. فإنهم مطلوبون لتفكير جدية وبشكل نقدي حول محمدية الحاليةوالمستقبلية".(nis/han
)

 

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image