مركز الدراسات الدينية والتعددية الثقافية تقوي حركة الحقوق الإنسانية الدولي

Author : Humas | Saturday, June 20, 2015 12:27 WIB
مركز الدراسات الدينية والتعددية الثقافية لبرنامج دراسة عليا جامعة محمدية مالانج تقوي دائما حركة الدولي في مجال الحقوق الإنسانية.
من خلال التعاون منذ سنة 2006 مع تحالف أوسلو حرية الدين أو المعتقد (NCHR)، المركز النرويجي لحقوق الإنسانية, بجامعة أسلو النرويجي و منذ سنة 2010مع المركز الدولي لدراسات القانون والدينية (ICLRS),
بجامعة بريغيم, فرفو, الولايات المتحدة الأمريكية, كان النشر حركة الحقوق الإنسانية التي عملتها مركز الدراسات الدينية والتعددية الثقافية أشد إستراتيجيا. 
لكل سنتها, قال رئيس مركز الدراسات الدينية والتعددية الثقافية بجامعة محمدية مالانج الأستاذ الدكتور شمس العارفين MSi, 
بانتظام عقد مركز الدراسات الدينية والتعددية الثقافية ضم أعضاء جدد للباحثين والممارسين حقوق الإنسان في جاوة الشرقية ليتورط في البرنامج الدورة المستوي السيد (MLC)في مجال الشريعة وحقوق الإنسان. هذه السنة,
اختار مركز الدراسات الدينية والتعددية الثقافية 30 باحثا من مئات مسجل ليتورط فيه. 
اشترك الباحثين الشريعة و حقوق الإنسان التدريب في الدورة المستوي السيد في الأسبوع الماضي من التاريخ 8-12 يونيو في الفندوق جامعة محمدية مالانج, 
والآن في وسط كتابة المقالة بأنواع الموضوعات عم تتعلق بحقوق الإنسان والشريعة التي وقعت في الإندونيسيا. "لازم عليهم يقدمون المقالة في شهر أغوسطوس الأتي,"وضح شمسل.      

بعمد أن الباحثون مطلوبة لكتابة المقالة بعد الدورة المستوي السيد لأن يكون معهم استعداد النظرية المعرفة القوية قبل أن يبحث واحد من الموضوعات في مجال الشريعة وحقوق الإنسان. لذالك, يحضر الخبراء لحقوق الإنسانفي أنشطة الدورة المستوي السيد في الأسبوع الماضي منهم الأستاذ توري لينظلم و لينا لرسين PhD من هيئة تحالف أوسلو حرية الدين أو المعتقد النرويجي, الأستاذ بريت سكرف من المركز الدولي لدراسات القانون والدينية الأمريكية ثم الأستاذ جرين تيمفرمان من المدرسة القانون إيرسموس.

ليكون معهم مسة محلية, يحضر فيها الخبراء لقحوق الإنسان الوطني المسحق عدد من البحوث الشريعة وحقوق الإنسان في أنواع المنطقة في الإندونيسيا, منهم المحاضر بجامعة الإسلامية سونان أمفيل سورابيا الدكتور أحدم نور فؤاد, المحاضر بكلية القانون جامعة محمدية مالانج جيكلي سيتيا فراستوي LLM, وضابط البرنامج من المؤسسة آسيا بودي منور رحمن.

بعدها, عمل الباحثون بحثا عم يتعلق بإقتراح المتقدم. الحاصلات من عدد من البحوث, قال شمسل, يكتب في المقالة ثم يقدم و يصبح مادة الدراسة التي من المتوقع صارت مرجعا في حل القضية في مخالفة حقوق الإنسان في الإندونيسيا.

إذا نري من الموضوعات المتقدمة في البحث, يستمر شمسل, ينظر أن الباحثين يأخذون محور الدراسة المتنوعة وهي عن المساوة بين الجنسين, التمييز علي القليات, التدمير منازل العبادة, الزواج القسري, حماية الطفل, حتي مظهر المتحولات.

إضافي, بعد التقديم المقالة في أغوسطوس 2015, فأحسن الباحثين يحق فرصة لإشتراك دورة قصيرة لتقديم الدولية لحقوق الإنسان في جامعة أسلو, النرويجي. بعض الباحثين من الشباب المستحق بتلك الفرصة هم وندا هارديانتي (2012), راي إيراوان (2013),, و بيت نعمة الأفدلا (2014). (han)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image