التأمين الإضافي, ضمن الإختبار الدخول بجامعة محمدية مالانج أمينا

Author : Humas | Monday, May 11, 2015 15:44 WIB
 

كانت جامعة محمدية مالانج لا تريد أن تلعب في اختيارمرشخ طلابها. من الواضح، إلي الآن كان الترتيب علي الإحتيال عقد دائما في كل الإختيار الطلاب الجديد مع التأمين الإضافي. بما في ذلك وقع الحدث في الإختيار للدورة الأولى، الإثنين (11/5). في البحث الجماعي مع الفريق الأمن من الشرطة مالانج, قبضت جامعة محمدية مالانج الفاعل بالفناجرة.

مديرالجامعة محمدية مالانج، الأستاذ الدكتور مهاجر أفندي، MAP، يدعي كالحرم الجامعي الذي ارتفع رغبته  في كل عام يجب أن يكون انتقائيا . ومع ذالك بكثير من المشتركين لا تجعل جامعة محمدية مالانج أخذتها سنة من النوم حتي ينبغي أن يضمن الإختيار يسيرأمينا.  "أننا لا نقبل الغش بأي شكل من الأشكال لأننا سنقبل الطلاب الذين يعني بشكل جيد وبطريقة جيدة,"قال.

مع إعادة الكشف هذه الفناجرة ، ضمنت جامعة محمدية مالانج أن الطلاب المختار هم الصادقون في الإختبار. ومع ذلك، كان الكشف من فبل الفريق الأمن الذي قام برياسته نائب مدير الجامعة II، فوزان، سيتم تعزيزه من أجل استباق الفئة الآخر المعنية فيها.

وفي الوقت نفسه، سارالإمتحان الإختيار منظما على الرغم بوجود الحوادث في القبض على خمسة أشخاص في استخدام خدمة الفناجرة. تم القبض على خمسة أشخاص من المرشخ الطلاب في الغرفة المختلفة والتحقيق معهم في الغرفة الخاصة. أنهم يستخدمون الطريقة بوضع المعدات الغتصالات المخبأة في الملابس. يتم التوصيل تلك المعدات إلى الطرف الخارج الذي ظن أرسلهم بعد أن تسلم صورة الأجوبة الذي أرسلها القنوم المرشخ الطلاب.

وأضاف "أنهم يستخدمون آلة التصويرالصغيرة جدا ويتم التعديل بمكبر الصوت المغناطيس الذي وضع داخل الأذن. كانت صورة السؤال يرسالها إلى الخادم الذي يقوم في يوجياكارتا," وأوضح فوزان. ادعي الأقنوم يجب أن يدفع  120-160 مليون روبية إلى الفناجرة.

من حاصل التطوير والتحقيق، نجحت جامعة محمدية مالانج في قبض على شخصين كالعامل الميكانكي الذي كان حول منطقة الحرم الجامعي. "نحن نستخدم المشتركين الذين يستخدمون خدماتهم للحضور إلي الجامعة. وقال فوزان بعد ذالك تمكنت الشرطة في قبض العامل.

تمني مدير الجامعة أن تكون هذه الحالة انتباها لجميع الأطراف، وخاصة بالنسبة للآباء الطلاب ومدير الكلية. تلك الطرق ليست جديرة بالثناء ويخشى أن تكون اختصار لمرشخ الطلاب الذين لديهم القدرة الإقتصادية ولكنهم عدم القدرة في الأكاديمية.

"لهذا السبب، يجب على جميع الأطراف أن يفعلون نفس الشيء، لئلا توقعت هذه العقلية في الكلية، ولاسيما في كلية الطب التي تتطلب المهارات الخاصة لأنها تتعلق بحياة الناس," نصح. (zul/nas)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image