الإهتمام بالتربية, عقد مجلس الترجيح لرئيس الجمهورية الأندونيسيا الإجتماع المحدود في جامعة محمدية مالانج

Author : Humas | Monday, June 01, 2015 14:51 WIB

في جامعة محمدية مالانج، أعضاء مجلس الترجيح لرئيس الجمهوريةالأستاذ الدكتورمالك فجر MScيقود الإجتماع المحدود مع الخبراء والممارسين التربية.

التربية هي استثمارة في المستقبل. الجذر الرئيسي للمشكلة الجنسية هي مسألة التربية. هذا ما وراء أعضاء مجلس الترجيح لرئيس الجمهورية الأستاذ الدكتورمالك فجار MScيعقد الإجتماع المحدود مع الخبراء والممارسين التربية الإندونيسيا التي جرت في قاعة الإجتماعة في مجلس الشيوخ بجامعة محمدية مالانج، الإثنين (06/01).

يحضرفي هذا الإجتماع المتحدثين الرئيسيين ؛ رئيس رابطة جامعة الإندونيسية الخاصة (APTISI)  الأستاذ الدكتور إيدي سؤانديالحميد، مدير جامعة سورابايا(UNESA) الأستاذ الدكتورمخلص السماني، الأستاذ في كلية الإقتصاد بجامعة يوجياكارتا الأستاذ الدكتور سويانتو، الأستاذ في جامعة 11 مارس(UNS) الأستاذ الدكتور بيضوي، ومدير كلية المعلمين والعلوم التربية بجامعة محمدية مالانج الدكتور فنجوجاري وحيونو.

باتخاذ شعار "التربية وجودة الإنسان الإندونيسيا"  قال مالك فجار, هذا الإجتماع يحاول في البحث على نقطة أساسية واحدة، وهي أهمية إنشاء القيمة الوطنية من خلال التربية.  لذلك، وقال مالك، كانت الراوية التي مطلوبا رأيهم هم الذين متجربون في مجال التربية، سواء كان الأكاديميين والممارسين.  بالإضافة إلى جامعة محمدية مالانج، وتقام هذه الجلسة أيضا في الجامعات الأخرى لإلتقاط الأفكار المبتكرة للتربية في الإندونيسيا.

ذكر إيدي سؤاندي في كلمته, كانت للتربية في الإندونيسيا طالما أنها ركزت على جوانب المعرفة والمهارات، ولكنها أقل ترتيكزا في جوانب موقف أو سلوك.  هذه الحالة تجعل الصدق والنزاهة هي نادرة في قبض لدي الأولاد هذا الشعب.

إذا كان هناك الدرس يتعلق أحوال أهمية الموقف، أنه مجرد مكملا لها فحسب.  لا تتعجب أصبحنا الدول أكثر رشوة في العالم ," قال إيدي وهو أيضا كأستاذ الإقتصاد في الجامعة الإسلامية في إندونيسيا.

من ناحية أخرى، حكم على سويانتو، التربية بإندونيسيا ضعف إلهام.  "إهمية التربية هي تلهام، ولدت كل هذه التكنولوجية من الإلهام والخيال," وضح.

لسويانتو، من أجل يلهام، فيجب أن يبنى المجتمع التعلم الذي يستولي على ثمانية المهارات التي هي (المهارات في القرن 21) موافقة إلى هذا القرن، وهي القيادة، ومحو الأمية الرقمية والإتصالات والذكاء العاطفي، وتنظيم المشاريع، والمواطنة العالمية، والقدرة على حل المشاكل فرقة العمل.

وبالمثل، اقترحمخلص السماني من الحين أن خطة التعليم ينبغي أن تقوم على تنبؤ الوضع خلال السنوات 20 المقبلة، وبالتالي فإن النتائج مناسبا بالحالة عندما نزل الخريجين في المجتمع.  تقوية بذالك، وفقا لبيضوي، بحيث التربية الإندونيسية قادرة على مواجهة المنافسة العالمية، ليست الطلاب فقط الذين مطلوبة لقبض المهارات في القرن 21، ولكن المدرسين والمحاضرين يجب لديهم الضبط عن كيفية التعليم حتي يكون متساويا مع الهدف.

مع أن فونجوجاري يتمني, إنحطاط نوعية الإنسان الإندونيسيا، الذي يتميز بإنخفاض مؤشر التنمية البشرية  (HDI)، و متوقع العمر، وانتهاك عال من القيم الوطنية ينبغي أن تعالج من خلال تنشيط التربية، سواء كان في الرسمي وغير الرسمي.  ويقترح فونجو أيضا أن وزارة البحوث التكنولوجية والتربية العال يتحول بوزارة التربية العالي البحوث التكنولوجية والثقافة. (han)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image