اهتمت بصحة الموظفين , وقعت جامعة محمدية مالانج العهود ب MOU و اللجنة الضمان المجتمعي

Author : Humas | Saturday, February 28, 2015 13:49 WIB

 

تم ببرنامج حفلة التخريج –الخامسة وسبعون- يوم السبت (28/2), وقعت جامعة محمدية مالانج Memorandum of Understanding(MoU)باللجنة الضمان المجتمعي  مالانج (BPJS). هذا الوقع هو بالتوافق, قالت رئيس اللجنة الضمان المجتمعي الصحة الدكتور بيمنتوروا AAKهذا الوقع اهتماما من جامعة محمدية مالانج لسلامة و صحة الموظفين.

قالت بيمنتوروا" توجد 112 مركزا صحيا, 78 الأطباء الأهالي, 21 المستوصف, 31 مستشفيات, منها المستشفي جامعة محمدية مالانج, بل لايزال كثيرا ممن لم يقم بالتعاون معنا". لذالك, كان قومهم يقدر بما عملت جامعة محمدية مالانج بإتيان 1150 الموظفين.

قالت بيمنتوروا" ومن القبل كانت المستشفي جامعة محمدية مالانج قائمة بالتعاون مع اللجنة الضمان المجتمععي الصحة مالانج. هذا رائع جدا, لأن جامعة محمدية مالانج لديها المستشفي التي تشترك في ضمان الصحة الوطنية.

اتفاقا بذالك, كان مدير الجامعة الأستاذ مهاجر إيفندي  MAPيعزم أن يرقي الخدمة للمجتمع. علي سبيل المثال  الآن, زاد المستشفي جامعة محمدية مالانج السهولةCath Lab(catheterization laboratory) .

قالت مدير الجامعة" بوجود هذه السهولة, كان في الشهر يونيو جهزت المستشفي جامعة محمدية الخاتم لأمراض القلب. حاليا وعدد من الممرضات والفنيين الذين سوف تتعامل مع هذا المجال فيما يلي التربية الخاصة. لذلك لا حاجة لإرفاق حلقة في وقت لاحق في الخارج.

وبعد إلقاء بعض الكلمات, بدأ بوقع العهود MOUونيابة من اللجنة الضمان المجتمعي هو بيمنتورو ونيابة من الجامعة محمدية مالانج هو مهاجير. ويشاهد هذا الحدث هو رئيس العام التنفيذية المركزية المحمدية الأستاذ الدكتور الحاج الدين سمشد MA, ورئيس اللجنة المشرف جامعة محمدية مالانج الأستاذ الدكتوراندوس الحاج مالك فجر MSc, نائب الرئيس مجلس التنفيذية المركزية المحمديةالأستاذ الدكتور الحاج محمد نور الرحمن هدجام SU, ومدير المستشفي بجامعة محمدية مالانج الأستاذ الدكتور جوني جونيدي SpPD KPTI,, و 947 الخريجين, الآباء و الضيوف.

وقال كاتب السر BPHجامعة محمدية مالانج الدكتورندوس واكدي "منذ ينايير كانت المستشفي بجامعة محمدية مالانج يخادم المرضي من المشتركين BPJS. كما كان معروف, هذه المستشفي لديها التفوق منها الآلة الجديدة الحديثة, ثم الأطباء والممرضات المؤهل. وإضافة علي ذالك , كانت هذه المستشفي جديدة, لذالك كان الطابور لم يكن طويلا حتي يسهل الموظفين في خدمة المرضي جيدا".

كان التوسيع التعاون بين اللجنة الضمان المجتمعي و جامعة محمدية مالانج لا يكون خدمة العياد إلي المستشفي فحسب, بل إنما كان المحاضر والموظف جامعة محمدية مالانج أيضا, التربية والتدربة, البحث في القسم الن والصحة, وخدمة المجتمع.

الآن, كان جميع المحاضرين والموظفين جامعة محمدية مالانج وأهاليهم قد مكتوبة بمشاركة برنامج BPJS. لكن, من قام بمشترك جيد علي تمهيدية نفسي أو العاملين كموظف حكومي, يستطيع أن ينقل اشتراكه إلي جامعة محمدية مالانج إلى عضوية وفقا لأحكام. (zul/han/nas)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image