محمد زيني, رجال الأمن بجامعة محمدية مالانج كان مولعا بالكتاابة

Author : Humas | Thursday, March 05, 2015 15:41 WIB
.

فمن الطبيعة إذا كان المحاضرون والطلاب مولعون بالكتابة. وإذا كان رجال الأمن الذي يكتب قد تكون مختلفة. هاهوذا عمل محمد زيني، نائب القائد الأعلى لرجال الأمن بجامعة محمدية مالانج يرغب في الكتابة . وقال عندما اجتمع يوم الخميس (5/3). . وحكي بأن الولع في الكتابة قد تكون منذ جلس في المدرسة العالية". في الزمان عندما كانت الكتابة نشر في الجريدة "Hai" و نشر كذالك في مكان آخر لقد نسيت. وقال" في الماضي كتبت كثيرا قصص قصيرة".

وقال زيني، اليوم انه يفضل الكتابة عن الحث. كان مصدر إلهامه من الكتب الحث مثل The ESQ Ways 165المؤلف آري غينانجار. هذا النوع الكتاب استحقته كثيرة في المنزل، نحو عشرة من آلاف. "هذا للأسف الكثير منهم اقترضت لكن لم يعودوا بعد. قال رجل ولد 12 أغسطس 1968.

واستمر العادة من كتابته حتى الآن.  هناك الكثير من الكتابات التي نشرت في الجريدة الحرم الجامعي اليوميةBestari وSURYA . منها مثل أعمال البناء الروحية، بناء أربعة أركان من العمل، وأشكال الحياة كورسا رجال الأمن. وقال هو: عندما كانت مشاعره جيدة، أنه يكتب الكتابة فورا في المنزل. "كتبت مرارا في المنزل , حث علي نفسي , و أتمني أحث علي الآخرين ".

وكشف والد لطفلين هذا، إذا نكتب عن الخير، ثم في المستقبل اتضح حاولنا بالخطيئة، فإننا سوف نذكر إلى ما قد كتبنا من قبل. "وقال زيني" الكتابة لتذكير نفسك في المستقبل".

وحتى الآن، في وسط الإشتغاله، كل شهر تقريبا لم يكن ناسيا بأخذ الوقت للكتابة. صاحب شعار كن مفضلا، إن لم يكن بذالك، كن جيدا, واعترف هو لا يزال يتعلم الكتابة إلي الآن. " التعلم من قراءة الكتب الحث أيضا، حتى صارت الكتابة هي جيدة. وقال هو متواضعا في الواقع لم اكن مناسبا للكتابة".

يتمني زيني مع كتاباته، يمكنه أن يزيد معالمه و الحث علي نفسه وغيره. "في الحقيقة أريد أن أكتب، مع أن الكمبيوتر فاسد. وإذا كانت جيدة، سأكتب على الفور".اختتمه. (zul/han)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image