مركز الدعوة جامعة محمدية مالانج, من توزيع التمور إلي حركة حب القرآن

Author : Humas | Friday, April 10, 2015 15:36 WIB
حب القرآن: الحب:  توجيه قراءة القرآن وكتابه للطلاب يكون جزءا من حركة حب القرآن (جينتا) مركز الدعوة بجامعة محمدية مالانج. .
 

في مواجهة شهر رمضان الذي سيبدأ قبل شهرين، كان مركز الدعوة وخذمة المجتمع جامعة محمدية مالانج محمدية مالانجأو مشهورا باسم مركز الدعوة يستعد لتوزيع التمور. كانت مجموعات التمور بلغت إلي 4-6 طنوجاءت مباشرة من المملكة العربية السعودية كل السنة.  هذا البرنامج هو واحد من البرنامج العديد من هذه المؤسسة التي قامت منذ سنة 2003 .

في ظل كلية الدراسات الإسلامية بجامعة محمدية مالانج، سيتم توزيع التمورعلى عدد من المؤسسات في مالانج، خصوصا تحت ظلال رعاية محمدية.  " توزيع التمورهو البرنامج العادي للمركز الدعوة التي نفذت خلال شهر الصيام.  ويساعد التوزيع أيضا من قبل رئيس مكتب التعاون الدولي(BKLN) الدكتور عبد الحارس MA, قال رئيس مركز الدعوة جامعة محمدية مالانج آمر رفاعي.

ليس التوزيع فحسب، كان المركز الدعوة الذي يشغل كمختبر كلية الدراسات الإسلامية لديه العديد من البرامج الروتينية، المثل الفطور الجماعي كل شهر الصيام، وإرسال الدعاة لملإ الدراسة والوعظ في المساجد،  وحتي المساعدة في توزيع الكتب الدينية والقرآن الكريم وكذلك جعلت الحركة حب القرآن ( جينتا ).

"جينتا هو البرنامج العادي للمركز الدعوة.  قال أمير, هذا البرنامج هو أيضا جزء من منهج الإسلام و المحمدية عن القراءة والكتابة من القرآن.  وأضاف, أن هذا البرنامج سيكون شرطا لأخذ الأطروحة.

بالنسبة للطلاب الذين يستطيعون قراءة القرآن وكتابته سيتبع الإختبار وتعطى الشهادة بعد ذلك، وأولئك الذين لا يستطيعون قراءة القرآن وكتابته سيعقد توجيه القرآن مكثفا"، قال أمير.

قال أمير، هذا المركز الدعوة يلعب دورا هاما للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع.  "إذا هناك الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع الذين يحتاجون إلى مساعدتنا عن تعلم القراءة وكتابته، نحن مستعدا للمساعدة," خلص.

وأوضح رئيس مكتب التعاون الدوليعبد حارس ,أصول الولادة مركز الدعوة في هذا الحرم الجامعي بدأت من وصول الشيخ إبراهيم المواس, كان رسولا من المملكة العربية السعودية التي قامت بالتعاون مع الجامعة محمدية مالانج في تبادل المعلمين اللغة العربية والدراسات الإسلامية.  كان إبراهيم معروفا باستحاق شبكة الدعوة الواسعة في بلاده.

"على المبادرة، قام الأستاذ إبراهيم شراكة مع إنشاء مركز الدعوة في جامعة محمدية مالانج,"قال عبد حارس.  ثم تم افتتاح مركز الدعوة في عام 2004 من قبل الإمام الكبير مسجد الحرام الشيخ عبد الرحمن السديس، يرافقه نائب مدير الجامعة ذلك الوقت, واكدي. (nis/zul/han)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image