بحثت الطالبة ACICIS أستراليا في العنف المنزلي في جاوة الشرقية

Author : Humas | Thursday, April 02, 2015 17:31 WIB

ضبط العنف المنزلي : كان الطلاب  ACICISأستراليا بجامعة محمدية مالانج يقدمون بحثهم حول ظواهر العنف المنزلي في جاوة الشرقية

 كان عدد العنف علي المرأة في جاوة الشرقية عالية جدا مما يجعل إيما روبرتس أنها طالبة للإتحاد الأسترالي للداخل البلد للدراسة الإندونيسية  (ACICIS) جامعة محمدية مالانج كانت منجذبة البحوث في مجال حول هذا الموضوع. تم الكشف عن ذلك في تقرير ندوة التقدم التي أقيمت في قاعة 611 مبنى كلية الجماعيI بجامعةمحمدية مالانج، يوم الأربعاء (1/4).

في بحثها، أنها تعتقد بأن الثقافة الأبوة في إندونيسيا سبب رئيسي للعنف علي المرأة. " العنف علي المرأة أمر شائع جدا، ولكن لماذا كان الرجال نادرا يعاقب عن العنف؟". قالت في الندوة التي عقدت في كلية العلوم الإجتماعية والسياسية بجامعة محمدية مالانج.

كانت الجاذبية في هذا الموضوع ، أنها قالت, استنادا إلى خبرتها عندما زارت أول المرة إلي إندونيسيا. وقالت "أنا حريصة على استكشاف الموضوع عن العدالة القانونية لضحايا العنف المنزلي (العنف الأسري) والعنف الجنسي وعند ذالك أصبحت صديقتي مجنية علي العنف الجنسي"، قالت في اللغة الإندونيسية فصيحة.

وقالت أن صديقتها تتفق بإبلاغ العنف على الشرطة، ولأن الجاني هو الشخص الذي كان محمبا عندها و كذالك محترما حتى إنها لم تجرأ على الإبلاغ عنه. " وأخيرا، مابلغت صديقتي أية شيئ إلى أي شخص، وأجبرت تعاني وحدها، في الحين أن الجاني يستمر العيش مع زوجته وأولاده دون عقوبة أو نتيجة على ذنبه"، قالت.

من تلك الخبرة، اتفقت بالتعلم المزيد عن الثقافة والنظام القانوني في إندونيسيا. " أتمنى أن أجد مشكلة التي يحد من المجنيات هذا العنف والحصول علي العدالة القانونية," تمنيت.

قالت القائمة بأعمالالبرنامج  ACICIS، وديا يوتانتي MA، ليس المحاضرين لكلية العلوم الإجتماعية والسياسية فحسب الذين يحضرون هناك ولكن حضروا أيضا الموظفون من مركز ACICISبيوجياكارتا.  "يقام التقرير المرحلي مرتين لكل الفصل الدراسي. إذا كان في ثلاثة الأشهر الأولى سمي بالتقارير المرحلية، وإذا كان في ثلاثة الأشهر الأخيرة سمي بالتقارير الأخير,".

في الحين، وأضافت، كانالمشتركين ACICISفي هذا الفصل الدراسي شخص واحد فقط وهي إيما روبرتس. والآن, كان برنامج  ACICISموجودة في الجامعات الأخرى، وليس فقط فيجامعة محمدية مالانجوحدها، بل إنما قد انتشر في الجامعات المختلفة في إندونيسيا"، قالت.  ومع ذلك، تمنيت المحاضرة التي خريجة من جامعة جريفيث استراليا  في فصل الدراسي الآتي يكون هناك المزيد من الطلاب أستراليا الذين يشتركون هذا البرنامج.

كانت ACICISالتيموجودة فيجامعة محمدية مالانج في العام 1995 هي واحدة من مختلفة البرامج في تبادل الطلاب الأجانب فيها.  بالإضافة إلي ACICIS، كانت جامعة محمدية مالانج لديهاأيضا من المجموعة المتنوعة من البرامج الأخرى مثل برنامج إيراسموس موندوس مع لجنة الإتحاد الأوربا، التعلم اكسبرس(LEX)  مع سنغافورة للفنون التطبيقية، ومجموعة متنوعة من برامج التبادل الأخرى.(zul/han)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image