صارت الطالبة جامعة محمدية مالانج سفيرة الثقافية في ثلاثة بلاد

Author : Humas | Wednesday, April 01, 2015 12:31 WIB

كانت حبها لإندونيسية تجعل وانأوكتافنا إيكاواتي تصبح سفيرة الثقافية في كندا و كمبوديا وتايلاند. في هذه البلدان الثلاثة، هذه الطالبة من كلية الإقتصادية والأعمال جامعة محمدية مالانجتصبح مندوبة الإندونيسية لتقديم الثقافات الوطنية.

بدأت الحبرة أوكتافيناعندما انتخبت بمندوبة لبرنامج التبادل الشبابالإندونيسيا وكندا(ICYEP) في عام 2011، ثم اسمر اشتراكها في مؤتمر السلام في الأصل للسلام والديمقراطية في بنوم بنه، بكمبوديا عام 2013، وكان أخيرا كمندوبة الوفد لبرنامج التبادل الشباب آسيان( Ayep) في تايلاند عام 2014.

 من خلال هذه البرامج الثلاثة، كانت هي مطلوبة لتقديم الثقافة الإندونيسية ومساهمتها في السلام.  ومن هنا، في الحين حفظت أوكتافينا الأغنيةالمناطق من جميع أنحاء الجزيرة. " في العادة، عندما الإجتماع مع الأصدقاء الخريجونICYEP كندا،  نحب الأكثر أن نغني الأغنية الوطنية . "كانت الأغنية من جميع المناطق في جميع الجزيرة قمنا الغناء واحد فواحد," قالت الطالبة من جزيرة رياو.

عندما في كندا، مكثت أوكتافينا جنبا مع المشتركين الآخرينمع الأسرة المتبنية.  كان المقصود به هوالألفة بين المشتركين في هذا البرنامج مع المجتمع المحلي بحيث يكون التبادل القيم الثقافية بين الدول يمكن محسوسة إليها مباشرة.

 وقالت "هناك، بالإضافة إلى الجدول بين الثقافات، عملت أيضا في البنوك الأغذية ومجموعة اللعب. البنوك الأغذية هي موطن الغذاء الصدقات التي أعطيت للمحتاجين، لا منزلا لهم والذين هم على السفر. ومجموعة اللعب جعلت للعب الأطفال دون الأدوات "، قالت الطالبة المرحلة عام 2011.

 وفي مؤتمر السلام في كمبوديا، كانت أوكتافيا مطلوبةلشرح دورة الإندونيسية في دعم السلام العالمي.  وأما بالنسبة للبرنامج  Ayep في تايلاند، ركزت الأنشطة على إستعداد جنوب الشرق الآسيا قبيل آسيان الإقتصادية  (AEC)، الذي سيبدأ تنفيذه في الوقت اللاحق من هذا العام.

تمني أوكتافينا,  سيكون هناك المزيد من الطلابجامعة محمدية مالانجالذين يشاركون في الأنشطة الدولية. "يجب أن يكون جريئا، واثقا، وعدم تردد في أي وقت إذا وجدت الفرصة.  لا تركز على أوروبا فحسب، أن جنوب شرق آسيا أيضا جيدة! "، قالت الطالبة التي هي أيضا ناشطة في وحدة النشاط الطلابي اللغة المنتدى الدولي .

 " إذا تحدثنا عن العاملة, في المستقبل أود أن أمتلك المؤسسة التي تقوم في مجال الإجتماعية، أوضحت أوكتافينا وهي واحدة من 24 طالباجامعة محمدية مالانج التي تشارك في برنامج (LEX)  مع الطلاب من سنغافورة واليابان.

كانت نور الإمامة واحدة من صديقة أوكتافينا التي اشتركت أيضا في البرنامج  Lex تقول بأن أوكتافينا هي مبتهجة، نشيطة وحسن المعاملة. " عجل، لم أكن معجبا بأنها حصلت علي هذه الإنجازات،" اعترفها. (nis/zul/han)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image