طلاب الإتصالات بجامعة محمدية مالانج ينشر كتاب الفوتوغرافي

Author : Humas | Tuesday, June 23, 2015 16:42 WIB

كان النشر الكتاب بين طلاب علم الإتصالات بجامعة محمدية مالانج فقد يصبح عادة. يتضح ذالك من خلال إعادة كتاب الفوتوغرافي من الطلاب في الفصل الدراسي الثاني. الكتاب بعنوان "السوق" هو مشروع في مادة الأساس الفوتوغرافي التي يشرفها راهدي MSi.

هذا الكتاب هو مجموعة من أربعة فصول من الألف إلي الدال. هناك حوالي 200 صورة انسلخت و ملائمة لإدراجها في هذا الكتاب, "قال راهادي عندما إلتقي به في مكتب علم الإتصالات, الثلاثاء (23/6).

هذا الكتاب هو كتاب الفوتوغرافي الثاني الذي ألفه الطلاب علم الإتصالات بجامعة محمدية مالانج. من قبل, في السنة 2014 نشر الكتاب بعنوان "بسيطة". هناك حوالي 100 المصنفات الفوتوغرافي المتضمن في الكتاب. في هذه المرة, صار السوق موضعا رئيسيا من الصور في هذا الكتاب.

باستفادة طريقة بيئية, أراد راهادي طلابه أن يكون قريبا مع التاجر الذي هو كان موضع الفوتوغرافي. "في هذا الكتاب, سنري مقارنة بين أنشطة الأسواق التقليدية والأسواق الحديثة, بداية من السلوك, كيفية لبس اللباس, كيفية المعاملة بين البائع و المشتري, وغيره," قاله.

لا القريب بالموضوع فحسب, أكد راهادي كانت صورة جميلة لا تأتي من الكامرة الجيدة, بل تأتي ممن يشغل الكامرة. "بعض من الصور في الكتاب مأخوذة من الكامرة الهاتف. غلاف هذا الكتاب مأخوذا بكامرة الهاتف ليست من الكامرة DSLR أو الكامرة الكيس," قال راهادي.

عملية في تأليف هذا الكتاب ليس بسهلة. يقول راهادي أن هذا العمل يستغرق وقتا مدة فصل دراسي  واحد لملء المواد . "يجب علي أن أختار حق الإختيار أية صور الملائمة لإدراجها في الكتاب. من المعدل لكل فصل هناك 90 من مائة المصنفات الملائمة. والباقي سيكلف بالواجب الزائد وهو أخذ الصورة حتي كانت المصنفات جيدة حقا,"قال.

من الخطة, الكتاب الجديد الذي نشر في الأسبوع الماضي سيطلق في الفصل الدراسي الآتي. يتمني راهادي, يصبح هذا الكتاب دفتر الخطابات لطلاب المرتكب في تأليف هذا الكتاب. "أتمني هم لايقفون هنا فحسب , بل يستطيعون في صناعة المصنفات الفوتوغرافي بشكل أحسن من الآن," قاله.

بينما ذالك, سلما أوكتافيا كوسوما وارداني, واحدة من الطلاب الذي كانت صورتها مدرجة في الكتاب, كانت عملها مستمتعة بنشر الكتاب يمثل مجموعة من المصنفات الصور مع زملائها. "هذا يكون إلهاما للزملاء لأن لايكون سائمة في تعلم الفوتوغرافي و يكون هذه علامة تجارية إلي العالم الخارج أننا طلاب جديد من الإتصالات بجامعة محمدية مالانج فقد أخرجنا الكتاب بنفسنا," قاله. (zul/han)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image