تنافس الطلاب الأجانب الخطابة الإندونيسية

Author : Humas | Tuesday, May 12, 2015 14:35 WIB

 

معجب بالإندونيسيا: الطالببجامعة محمدية مالانج والذي جاء من كوريا الجنوبية لي جي هو يكشف عن إمكانات الموارد الطبيعية في الإندونيسيا أشد موفورة من وطنه.

ثمانية طلاب الأجانب جاءوا من كوريا الجنوبية ولاوس ومدغشقر والصين والجزائر وتيلاند، يتنافسون في المبارة النهائية لمسابقة الخطابة الإندونيسية التي جرت في قاعة مسرحدوم بجامعة محمدية مالانج، الإثنين (11/5).ويخصص الأنشطة التي عقدتها وحدة اللغة الإندونيسية للناطقين الأجنبية بجامعة محمدية مالانج للطلاب برنامج دارماسيسوا الجمهورية الإندونيسية الإقليمي بمالانج العام الدراسي 2014-2015.

كانت الطلاب الأجانب هو مندوبة من كل الجامعات المختلفة في مالانج بحيثأختريت جامعة محمدية مالانج كصاحب البيت.  في هذا البرنامج العلوي، يطلب من الطلاب الأجانب الذين اجتازوا بنجاح من الدور التمهيدي يجب الخطابة أمام مئات المشاهدين من خلال العنوان"التنوع اللغة والثقافة إندونيسيا."

مهما لم يعيشوا قديما في الإندونيسيا، كان المشتركون مألوفة جدا بثقافة هذه الأمة. " الشعب الإندونيسي لطيف، يعاملون الأجانب بشكل جيد جدا. وذالك من الأسهل بالنسبة لي أن أواصل معهم ," قال سيونغ مين نام، الطلاب في جامعة مالانج جاءمن كوريا الجنوبية في خطابته.

تقوية بذلك، عبر الطالب في جامعة محمدية مالانج وأيضا جاء من كوريا الجنوبية لي جي كان يكشف بوضوح أنه غيور جدا بالإندونيسيا بسبب مواردها الطبيعية وتنوع ثقافتها ولغتها. "وهكذا، هل كانت إندونيسيا قادرة على الإستفادة من الموارد الطبيعية الموفورة بشكل جيد ؟" قاله لجميع الضيوف.

ومن المثير للإهتمام، بالإضافة إلى معرفة الثقافة وقادرة على التواصل بإستخدام اللغة الإندونيسية، يبدو أن الطلاب الأجانب عرفوا على الأغاني والرقصات، والحرف اليدوية التقليدية بإندونيسيا.

بناء على قرار من القضاة الثلاثة، وهيخير أمة و دلوننجسيه جاءت منقاعة اللغة جاوة الشرقية وجوكوأسيهونومنجامعة محمدية مالانج، حتي انتخب ثلاثة فائزين.  حصل الجائزة الأولى من الطلاب جامعة محمدية مالانج جاء من الصينلوتشون هوا، والثانية من قبل الطلابجامعة مالانججاء من كوريا الجنوبية سونغ مين نام وثالثتها حصلها من الطلاب بكلية التدريب بودي أوتومو فوتجانا كنكتكوو جاء من تايلان.

"شكرت جدا للشعب الإندونيسيا على إتاحة الفرصة ليلأتعلم اللغة والثقافة الإندونيسيا، أحب بمالانج,"قال لوتشون هوا.

كان المساعد لمدير الجامعة قسم التعاون الخارجية الدكاترةسوفارتو MPD نأمل أن يكون هذا النشاط أن تجلب الإندونيسيا إلى بلد التي مشهورة في ساحة الدولية بسبب اللغة والتنوع الثقافة . (ima/han)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image