لطفيا آل القرني، تكتب منذ الأطفال، وبالتالي تصبح رئيسة المنظمة الدولية منذ دراسة

Author : Humas | Thursday, May 28, 2015 18:27 WIB
الإنجازوالإلهام: قصة حياة آل القرنيلطفيامليئة بعدد من الإنجاز والإلهام..

منذ دراسة في قسم العلاقات الدولية بجامعة محمدية مالانج في السنة 2013، حصلت لطفيا ال القرنيعدد لا تحصى من الإنجازات. هذا الشهر وحده، حصلت إنجازين، وهي كفائزة الأولي للطلاب المتفقين مستوى المنسق جامعة أهلية 7 في 12 مايو، وانتخبت كرئيسة للقادة برابطة شباب آسيان (AYLA) بإندونيسيا في 16 مايو.

فازت لطفيا في هذه المناسبةبعد منافسة مع وفود الطلاب المفضلة من 45 جامعة أهلية  في جاوة الشرقية. في الحين أنتخبت لطفيا رئيسة لرابطة الآسيان الشباب (AYLA)الإندونيسيا دعمت باشتراكها الفعالة في مختلف مشاريع تنمية الشباب الآسيان، خاصة في مجال حقوق الإنسان.

قبل أن تصبح رئيسة في رابطة الشباب الآسيان ، سابقا توظفت مديرا لحرية الصحافة والمركز الإعلامي في المؤسسة منذ إنشائها في 14 فبراير 2014. ومن المثير للإهتمام، أصبحت لطفيا أيضا واحدة من المبادرين لتأسيس رابطة الشباب الآسيانمع 14 شابا الآخرين الذين جاءوا من مختلف دول الآسيان.

بسبب تمهيديتها الفعالة في تطوير الشباب الآسيان على أي حال، في عدة مرات صارت وفودة الإندونيسيا في مختلف الأنشطة الدولية.  بعض منها هي قمة القادة الشباب الدولية 2014 التي عقدت في جامعة لا سال مانيلا، الفلبين، المهرجان الدولية للسلام الشباب 2014 التي عقدت السلام العالمية للشباب والمؤسسة غاندي في الهند، وقمة الشباب جامعة الآسيان 2015 التي عقدت في جامعة ماليزيا.

.

أحب الإندونيسيا:  قامت لطفيا أمام تاج محل بالهند.  كتبت في شبكة الفيسبوك عن هذه الصورة،: "إلي الأبد كانت الإندونيسيا دائما في القلب, وطني الأندونيسيا."

      

بالإضافة بذالك, زارت لطفيا عدة مرات البلدان الآسيان, منها سنغافورة وتايلاند لصالح املشاورة مع عدد من الناشطين رابطة الشباب الآسيان من مختلف دول الآسيان.  "لأنها تتكون من الشباب الآسيان , فيجب أواصل معهم ليس فقط عن طريق الإنترنت، ثم " قالت الطالبة التي قامت بالمرة كالفعالة المجلس للطفولة في لومبوك الغرب عند المدرسة الثانوية.

تمنيت لطفيا عسي أن تستمر رابطة الشباب الآسيانفي تطوير إلى المنتدى للقادة الشباب لآسيان التي لديها الروح الريادة والمسؤولية الإجتماعية.  "الآن كانت رابطة الشباب الآسيان إنتشرا في ست بلدان هي الإندونيسيا والماليزيا والفلبين والتايلاند والكمبوديا والسنغافورة. في المستقبل سيحاول من أجلرابطة الشباب الآسيانأن تتطور في 10 بلدان الآسيان,"تمناها لطفيا.

ومع ذلك، فإن النجاح لطفيا لا يحدث خاطرا. منذ الطفولة، إعتاد كلا الوالدين على دراية من أجل أن تكون مرءا منتجة ومفيدا لكثير من الناس.  حتى عندما في روضة الأطفال، طلب والدها لإرسال البريد الإلكترونية إلى المتوفى سوهارتو.وقد أيدت الطلب جاءت من التعجب أمها علي شخصية رئيس الإندونيسيا في عهد النظام الجديد.

بالإضافة إلى ذلك، والرغبة من أمها في أن تكون بنتها الكاتب وأيضا من الأمل للأم الذي لم يصل إنجازها."في الماضي رغبت أمي في أن تكون كاتبا، ولكن لم يصل إليها بسبب قلة الأموال والوسائل-اللوازم التمهيدية.بسبب ذلك، كانت تريد حقا أن أكون كاتبا ," قالت الفتاة التي ولدت من هذا الزوجين صالحين و بغيوسرينا.
ومما يدل على الدعم أيضا من العادة لأمها في شراء الكتاب منذ أن كانت صغيرة. بالإضافة إلى شراء الكتاب، كتبت أمها أيضا قولا تشجيعا من أجل أن تصبح أشد إنتاجية في الكتابة. واحدة من الكلمات التي لا تنسى عند لطفيا وهو الإقتباس من كلمات أمها في أحد الكتب التي قد أعطى والدتها، وهي: "يا ابنتي، الحياة ثقيلة، صارت خفيفة عندما نعرف فيم هذه الحياة ، من من، إلي أين، من نحن في الحقيقة ... لاتنسي أبدا إن الحياة هي مفيدة لكثير من الناس".

جعلت تشجيعا قويا من أمها مواصلة في تهذيب المهارات كتابتها.  كما أن ذالك تجعلها محتوية علي ثلاثة أعمال من الكتب التي نشرت قبل أن تطؤ مجلس الكلية.  ثلاثة من الكتاب هو نتيجة من مسابقة الكتابة التي اشتركتها في المدرسة االعالية وكلها نشرت في السنة 2012.

ومن المثير للإهتمام، وقد تم الربط كتابها الأول مع جامعة محمدية مالانج، يبد أنها طالبة في المدرسة العالية الحكومة2 ماتارام.  في مايو 2012 إشتركت لطفيا  مسابقة الكتابة الإلحاء التي عقدتها كلية المعلمين والعلوم التربية بجامعة محمدية مالانج, و من 380 طالبا من مدرسة العالية, مدرسة مهنية, الائ يرسلون أعمالهم حتي أختريت 50 الأفضل ليتم تسجيلها، والكتابة للطفيا  هي واحدة منها. في نهاية المطاف نشر الكتاب من قبل الصحافة بجامعة محمدية مالانج تحت عالنوان "إذا أصبحت المعلم الملهم".

بالإضافة إلى الكتاب، كتبت أيضا في الكتاب "الشكولات، أنا أحبها (Metakata, 2012) و "سمفونية بلقيس" (سفارة اليمن،2012 ). كان الكتاب الأخير هو نتيجة لمسابقة الكتابة الدولية، وهي مسابقة الكتابة الدولية التي عقدتها سفارة اليمن.  حتي ترجم هذا الكتاب ونشره في خمس لغات.

القدرة على الكتابة تجعل لطفيا مرتكبة في كثير في الأنشطة الصحفية.  منذ في المدرسة العالية،  صارت مذيعة براديو FMأردانومقدما تلفاز 9 بلومبوك.  بينما في كلية الفصل الدراسي الأول، أنها مرتكبة في صحافي في الصحافي الشباب و مراسل الصحفي (YJAW) باعتبارها شبكة دولية من الصحفيين الشباب التي أسسها باكستان. في ذلك الوقت، من  20 شابا مندوبة من مختلف البلدان في العالم، كانت لطفيا تصبح الوحيدة التي جاءت من الإندونبسيا.

عند لطفيا كان الشأن الأكبر تؤثر في حياتها هو الوالدين.  وعند إجتماع الأهالي, دعا الآباء دائما لمناقشة عن مشاكل الأمة.  وقالت "إذا في المنزل، دعوت دائما للحديث عن الإندونيسيا.  وقالتكنا غير مسموحا أيضا  لمشاهدة المسلسلات.

وادعت أيضا أن تشكرإلي جامعة محمدية مالانج لبناء جو التعلم وتطوير النفس. " مرتاح, ما فكرت من قبل إستطعت بالدخول جامعة محمدية مالانج.  في الواقع، كنت متخرجة  في الحرم الشهيرة في جاكرتا، ولكن اخترتجامعة محمدية مالانج. حتى الآن, جامعة محمدية مالانج محنكا.  كانت المحاضرون شدة, والقضايا الدولية في التجديد دايم.

إلى الطلاب الآخرين، تنصح لطفيا مادام الحياة, إجتهد, إعمل شيئا مفيدا للناس. وقالت "لدي شعار. إعمل شيئا، تحدث معجزة ، لا العمل، لا الشيء معجزة.  قالت بحماس. (han)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image