صارت النظرية ما بعد الحداثة معبأة في قصيدة جميلة

Author : Humas | Saturday, April 11, 2015 12:38 WIB
الشعر ما بعد الحداثة: أظهر محاضر علم الإجتماع بجامعة محمدية مالانج  محمد حياة كتابه بعد إطلاق و تحليله في ميدان هيليفيت، ليلة الجمعة (10/4). .
 

لا ينبغي النظرية ما بعد الحداثة قائمة علي مفهوم فلسفي الذي صعب هضمها، ولكن يمكن أيضا أن تتم نشرها مع القصائد الجميلة للقراءة.  كشفت هذه في إطلاق وتحليل الكتاب "ما بعد الحداثة في الشعر: الطريقة السهلة في فهم النظرية ما بعد الحداثة" ألفه امحاضرعلم الإجتماع، جامعة محمدية مالانج ,محمد حياة، التي وقعت في ميدان helipedجامعة محمدية مالانج,يوم الجمعة (10/4).

عقدت بالتعاون مع معهد الثقافة ومركز الدراسات الإسلامية والفلسفة بجامعة محمدية مالانج، كان البرنامج الذي يقوم في الفضاء المفتوح وهو كان سميكة جدا من الأدب.  تلك الحالة مشعورة بحضورالشموع التي تدوربعض ساحة heliped وتياترو من الطلاب علم الإجتماع، كلية العلوم الإجتماعية والسياسية جامعة محمدية مالانج ويصبح ذالك إفتتاحا.

للحياة، ما بعد الحداثة له المعني وهو حضورالبشر كالشخص. " خلال هذا الوقت، كان البشر فقد نفسه كالشخص في برية الحداثة" قال الحياة.

شغفه في العالم ما بعد الحداثة علي نظرعلم الإجتماع التشييدو حبه في كتابة الشعر وانضمه واحدا حتى نشر هذا الكتاب.  بشكل عام، هذا الكتاب الذي ألفه الحياة يسعي لرفع مادة العمل من ما بعد الحداثة مع الشعر الجمالي.

أرى مساحة العاطفة المختلفة والعجيبة في الفصل عندما أقوم بتدريس النظريةما بعد الحداثة بقراءة القصائد"، قال.  وبهذه الطريقة، أنه يريد أن يفهم على بسيط  عن النظرية ما بعد الحداثة دون أن تفقد مضمونها.

"الأهم هو عدم فقدان المادة "، وأوضح.

في جلسة تحليل الكتاب، حضر الأستاذ علم الإجتماع الدين بجامعة محمدية مالانج الأستاذ الدكتور سيامسول عارفين ومراقب الثقافي بجامعة محمدية مالانج الدكتورعارف بوديووريانتوكجراح.  وفقا لسيامسول، الكتاب الذي يناقش عن النظرية مابعد الحداثة من خلال الشعرهو جذاب. بالنسبة له، هذا الكتاب هو شكل من أشكال التجربة لإلقاء النظرية علي شكل مختلفة.
" هذا الكتاب مثير للإهتمام.  يمكن أن أقول لكم هذا الكتاب هو رائد في النظرية ما بعد الحداثة التي قدم من خلال الشعر "، قال سيامسول الذي أطلق كتابه من جديد عن الدراسات الإسلامية المعاصرة.

وبالإضافة إلى التقدير، أنقد سيامسول أيضا في هذا الكتاب. وقال: يجب أن يكتشف هذا الكتاب خلفية ما بعد الحداثة أولا.  وبالإضافة إلى ذلك، كما قال، أنه يشعر بالقلق, هذا الكتاب هو أقوى من ناحية الشعر من ناحية ما بعد الحداثة .

وعلى النقيض من سيامسول، قال عارف بودي، في هذا الكتاب يراه علامة السيميائي كالواقع " في هذا الكتاب يمكننا أن نرى الواقع الذي يجمع بين الوهم، وطبيعة الأدب الخيالي.  قال يجب لطلاب علم الإجتماع قراءة هذا الكتاب".

في نهاية هذا البرنامج، قرأ الحياة واحدة من القصائد في كتابه بصوت عال.  وتمني أن هذا الكتاب يمكن أن يعطي المضمون للبشر الذي يفقد نفسه كالموضوع.

" عسي أن يكون للقارئ قادرا في أخذ  الشيء الهين، أو ذرة من الوعي في هذا العصر ما بعد الحداثة. خذ قليلا، ولو من ذرة.  تلك ذرة من شأنها أن توفر حق الحياة الإستثنائية على العقل بوصفه فضاء التأمل، أضاف. (dar/han)

 

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image