السياحة Eco, هو المختبر التطبيقية البيولوجيا جامعة محمدية مالانج

Author : Humas | Thursday, March 19, 2015 15:27 WIB
 

توطيد البحث العلمي لقسم البيولوجيا جامعة محمدية مالانج لا تظهر إلا من خلال مرافق المختبرات في منطقة الحرم الجامعي.  هذا الحين، قام قسم البيولوجيا بالتعاون مع مركز الدراسات البيئية والسكان(PSLK) بجامعة محمدية مالانج الذي لديه سلحفاة ومنطقة لمحافظة السلاحف و المانجروف في فاجيتان، جاوة الشرقية. في المستقبل، هذان مركزان يسكونا سياحة ecoكل التي تمكن أن تجتذب السياح إلى فاجيتان.

ليس فقط لمحافظة السلاحف و المانجروف وحدها، وفقا لرئيس مركز الدراسات البيئية والسكانبجامعة محمدية مالانج, الدكتورندوس وحي فريهتنا MKes, بأن على وجهة البحرية أعدت بركة السباحة للسياح وأطول تحلق الثعلب في إندونيسيا، والتي تصل إلى 450 مترا. "وكان هذا البحر الجنوبي أمواجه سيئة السمعة، وكان خطيرا للسباحة في البحر. قال ذلك للسلامة، قمنا ببناء بركة السباحة هناك "، قاله عند المقابلة في مكتبه، يوم الأربعاء (19/3).

 

ومحافظة على المنطقة، كانت جامعة محمدية مالانج تقيم باستغلال القوة للمجتمعات المحلية لإدارتها.  وحتى اليوم، على بيان الوحي، قد استفاد الناس من المحافطة عليها. "، وبشكل الدوري، نرسل أيضا المحاضرين لمراقبة التطورات في الموقع" قال.

 

أثبتت هذه المنطقة مفيدا للطلاب، وخاصة أولئك الذين كانوا في وسط استكمال الأطروحة بهم . "وبعضهم كتب الأطروحة من هذا المحافظة.  وأما النتائج هى علي شكل الصدقات وكتاب البيولوجيا لطلاب المدارس العالية. "، وقال وحيو سيصبحون في نهاية المطاف معلما البيولوجيا، وهذا مفيد جدا بالنسبة لهم.

 

وأكثر من ألف سائح يزورون دائما هذه المحافظة لأن ينظرون مباشرة السلاحف التي حديثة الفقس، أو النظرعندما السلحفاة أطلقها إلى البحر. وقال وحي "عندما تضع السلاحف البيض، والبيض التي نتخذها ووضع في التفريخ لمدة 64 يوما. و بعد أن كبر اأطلقها للعودة إلى البحر. تركناها واحدا أو اثنين من البيض على الشاطئ، من أجل أن تصبح مجذبة للسياحي والمجتمع".

وتمني وحي، هذه المنطقة المملوكة لجامعة محمدية مالانج أن يكون مشروعا رائدا لمناطق الأخرى، ولا سيما مع إمكانات المماثلة. "ولإستكمال محافظة السلاحف وأشجار المنغروف، سوف نبني مكان المحافظة الساحلية بحيث يمكن أن تكون مترابطة. وهذا الترتيب المتكامل هو من أجل علي محافظة البيئية عليها. "، وقال وحي "فإن شاء الله، يمكن في نهاية هذه السنة انفتح السياحة  إيكو.    (zul/han)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image