يدرب في جامعة محمدية مالانج, متطوع من الولايات المتحدة الأمركية يستعدون الإنتشار إلي زوايا جاوة الشرقية و جاوة الغربية

Author : Humas | Wednesday, June 03, 2015 15:06 WIB
 

التعاون بين جامعة محمدية مالانج ومعهد التطوعية من الولايات المتحدة الأمركية هذه السنة دخلت في السنة السادسة.  كل سنة أرسل معهد غير ربح الذي أسس من قبل رئيس الجمهورية الأمريكيا جون كينيدي متطوعينه لإشتراك خذمة التدريب . الأخير، لا يقل من 64 متطوعا ناجحا بعد اشتراك التزويد في جامعة محمدية مالانج ومستعدون لإنتشار إلي المجتمع.

بمناسبة الإنتهاء من دورة قصيرة. انتخب المتطوعون في حفلة العهد وحفلة الختامية في قبة جامعة محمدية مالانج, يوم الأربعاء (6/3). يحضرفي في هذا البرنامج قنصلية العامة للولايات المتحدة الأمريكية في سورابايا خواكين مونسيرات، مدير السياسة والإتصالات بابيناس واركي سوتكنو, مدير رابطة السلام الإندونيسيا، وكذلك جميع "عائلة جديدة" من المتطوعين.

"نقول شكرا إلي الحكومة الأمريكية ورابطة السلام التي عهدت إلينا بصاحب البيت في خذمة التدريبلمدة ست سنوات متوالية،" قال الدكتوراندس سوفارتو MPd، مساعد مدير الجامعة للتعاون الخارجية.

لسوفارتو, كانت جامعة محمدية مالانج وحيدة من الجامعة في الإندونيسيا التي تصبح مركز التدريب للمتطوعين رابطة السلام. "وهذا منجسما مع مهمتنا لحمل أجواء الدولي في الجامعة," قال. يذكر سوفارتو بوجود رابطة السلام في جامعة محمدية مالانج, أشد توطيدا في تدويل جامعة محمدية مالانج.   

يبد أن من قبل واركي سوتيكنويرى الفائدة الكبيرة من برنامج رابطة السلام.  "من مراقب الحكومة لمدة ست سنوات، يرى هناك الفائدة التي لاتشعر المدرسة حيث يعلمون المتطوعين فيها، ولكن أيضا من قبل الأسر والمجتمعات المحلية حول مسكنهم,"قال.

وافق علي واركي, القنصلية الأمريكية العامة في سورابايا، و جواكين مونسيرات يقولون كانت رابطة السلام وسيلة لبناء العلاقات القوية بين الإندونيسيا والولايات المتحدة الأمريكية. "مع النجاح للمتطوعين في العمل," وأضاف مع يرحل المتطوعين لتكون معلم اللغة الإنجليزية في المدارس في الزوايا جاوة الشرقية وجاوة الغربية.

من واحد المتطوع الذي سيعمل الواجب, جود تيجادي يحكي تجربته خلال التدريب لمدة 10 أسابيع في باتو.  كان وجهه هو شبيها بالآسيويين حتي جعلت كثيرا من الناس يعتقدونه أنه كان الإندونيسي. "أمي هي من الفلبين، مع أن أبي هو من أمريكا". حتى يحكي تجربته عندما يركب وسائل النقل العام , كان السائق لا يتلقى رسوما. "لقد طلب السائق مني البسمة فقط ،" قاله في اللغة الإندونيسية فسيحا.

فيما يتعلق بفوائد رابطة السلام، اعترف جودن بأن اشتراك هذا البرنامج يكون قتدرا في التعلم المزيدعن اللغة والثقافة في الإندونيسيا. " كانت الإندونيسيا هي إستثنائية، كثير من الأشياء التي يمكن أن تتعلم فيها. وقال أنا سعيد أقيم هنا," قاله. .(zul/nas)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image