دشن الدين سمش الدين بستان سينكالنج جامعة محمدية مالانج

Author : Humas | Monday, March 02, 2015 11:36 WIB
 

 

دشن بستان سينكالنج جامعة محمدية مالانج في يوم السبت(28/2). هذا التدشين يكون دالا علي تغيير الإسم من البستان التسلية سينكالنج (TRS)يصير ببستان سينكالنج جامعة محمدية مالانج . منذ اقتناء هذه المواقع السياحية الأسطورية من المالك السابق في عام 2013، وقد تمت جامعة محمدية مالانج القيام به تجديدات واسعة, فيها إنشاء أكبر مركز الغذاء في جاوة الشرقية، مهرجان المأكولات Sengkaling(SFF).

كان التدشين يفتح برئيس المركزية التنفيذية محمدية الأستاذ الدكتور الحاج الدين سمش الدين و معه أيضا نائب الوالي جاوة الشرقية الحاج سيف الله يوسف, رئيس مديرية الحاج رندر كريسنا, و كذالك مدير جامعة محمدية مالانج الأستاذ الدكتور مهاجيرإيفندي MAPمع إدارة بستان سينكالنج جامعة محمدية مالانج. عقدهذا التدشين في أحد المكان من بستان سينكالنج جامعة محمدية مالانج وهو بستان غرامي ويخضر فيها الموظف الهيكلي جامعة محمدية مالانج, رؤساء محمدية و قوم عيشية مالانج ومعهم أيضا زملاء الأعمال.

بعد أن وقع النقش قال الدين في بعض كلماته "هذا التحويل البستان سينكالنج هو من سمة جامعة محمدية مالانج التي تبحث دائما عن والعثور على أشياء جديدة.

قال الدين "يتمني الدين أن يكون هذا المكان مركز التنزه التي لاتزال متمسكة بعناصر التربية  والإسلام. أعتقد لشيئ رائع بأن جامعة محمدية مالانج تستطيع أن تنشر بستان سينكالنج كسياحة الشريعة".

نصح الدين شيئين إلي جامعة محمدية مالانج لأن يكون مكان التنزة المتقدمة, ذكر الدين الأول يجب أن يكون التغليف جذابة.

قال الدين" كان المحصول ينظر من تغليففه, لذالك كيف كان بستان سينكالنج منظما و جذابة عند السائح الذي أراد الإجازة. ثانيا هي العلامة التجاربة. هذا المكان يجب أن يكون معه علامة تجاربة لأن يكون جذابة عند السائح, ولاسيما السفر بشكل رئيسي وكالات، حتى يتمكنوا من اختيار هذا المكان كوجهة سياحية في الاختيار ".

علي حد سواء كان رئيس مديرية رندر كريسنا موافقا بالتحويل TRSجامعة محمدية مالانج.

قال رندر" حينا سمعت بأن جامعة محمدية مالانج سيعمل التحويل بهذا المكان, كنت موافق بذالك حتي صارت الخطة موجودة إلي الآن. وعسي أن يكون هذا المكان أحسن و يتقدم تحت مسؤولية جامعة محمدية مالانج, لأن هذا البستان سينكالنج هو واحدة من أكبر الدخل السياحي في مالانج.

وقال مدير الجامعة " في العصر الحالي الهولنديين، وهذا TRSيشبه القبر خاليا من الأعمال. ومع ذلك، بعد TRSمفتوحة للجمهور وخاصة عندما تأخذ جامعة محمدية مالانج الملكية،صارهذا المكان مزدحمة من الصباح إلى الليل بالزائرين والسياحيين.

واستمر في كلماته" الحمد لله، حيث إن وجود SFFوتحديث واسعة النطاق، يصبح هذا المكان مشغول مرة أخرى. "، وقال مدير الجامعة أنه هو بمساعدة الشباب في إدارة الذين يبحثون باستمرار عن الابتكارات الجديدة.

وذكر أيضا، في المستقبل القريب سوف يخلق جسرا بين الحديقة ومنطقة جامعة محمدية مالانج.

وذكر أيضا " وبين هذا المكان والجامعة يفصل بنهر برانتس، وعندما تم الانتهاء من الجسر، والمنطقة كلها من الحرم الجامعي تكون جزءا من مركز التنزة سينكالنج بجامعة محمدية مالانج. (zul/han)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image