بحث دوام راهارجو منازعات السياسة العالم الإسلامي

Author : Humas | Saturday, April 25, 2015 13:50 WIB

دراسة الإسلامية : الأستاذ دوام راهارجو حينما يلقي دراسته عن المنازعات السياسية العالم الإسلامي.

كان الإضطراب السياسة في العالم الإسلامي يدعو قلقا من قبل مركز الدراسات الإسلامية و الفلسفة بجامعة محمدية مالانج.اعترقت المنازعات باسم الربيع العربي منذ عام 2011 تبحث في مناقشة مع العلماء العالم الإسلامي، الأستاذ دوام راهاردجو، السبت (25/4). يسترشد المناقشة من قبل رئيس مركز الدراسات الإسلامية و الفلسفة  الدكتور محمد نور الحكيم, MAg، واشتركوا فيها مائة محاضرين والطلاب.يحضر أيضا لإعطاء الخطاب، المنسق من قبل المركز لدراسة الدين والتعددية الثقافية الدراسات العليابجامعة محمدية مالانج، الأستاذ الدكتور سيامسول العارفين.

شرح دوام، كان العالم الإسلامي مماثلا مع العرب، بحيث كل المنازعات في العرب يرتبط دائما مع الإسلام.  في الواقع أن الإسلام في البلدان غير العربية أيضا يتطور بشكل جيد، كما هو الحال في تركيا وإندونيسيا وبنغلاديش وباكستان والصوماليا ونيجيريا وغيرها.

معظم المنازعات ناجمة من المطلوبة عن التغيير النظام الملكي المطلق الإقطاعية إلى اتجاه أكثر ديمقراطية.  ولكن ليس من النادر أيضا بسبب الإنقلابات من القوة العسكرية على النظام الذي يعتبر ضعيفا.   من عهد القريب، كانت المنازعات ناجمة أيضا من أسباب مذهب السنية والشيعية، وعن ظهور الجماعات المتطرفة باسم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا(ISIS).

"
في البداية، الربيع العربي أن يكون حركة ديمقراطية الدورة الرابعة كما تحدث في العادة في البلدان التي يعارضون النظام الإستبدادي العسكري، أو الدول الفاشية والإشتراكية العربية العلمانية," قال دوام.  ولكن، اتضح أن نفس الظاهرة لا تحدث في البلدان الملكي الإقطاعي الإسلامي.

ومن المثير للإهتمام، من قبل الإسلام السنة والشيعة في البداية تسيطر على المساواة من قبل النظام الإستبدادي الإقطاعي. ولكن تدريجيا أنهم يحتاجون قوة من الداخل لإجراء التغيير في اتجاه الديمقراطية."من ناحية نظرية، فإن الإسلام هو الفكر الذي يوحدهم.  لكن ,لأن فهم الإسلام يتصف جمعا ، أصبح الإسلام هو أيضا مصدرا للنزاع، قال دوام الذي كان أيضا أول أستاذ في جامعة محمدية مالانج.

اقترح دوام، ينبغي أن يكون المبدأ الشامل الذي كان من محادثة ويجب السدادة للوصول إلى السياسة من الفضاء العام. باعتراف الجميع، وهذا ليس أمرا بسيطا للإسلام، كما كان  الكاتوليكية والبروتستانتية هو الدين الذي يؤلف الأناجيل الأربعة ولا يمكن السدادة في فضاء العام.

نقلا عن الفيلسوف الألماني، يورغن هابرماس، فكر دوامبأن الإسلام التي تسد في الدول العربية العلمانية يجب أن تكون حرة للدخول في العصر ما بعد العلمانية التي يمكن التواصل والحوار بين الإسلاميين والعلمانيين. " تلك الموافقة كما حدث في إندونيسيا، بلدة جمهورية ديمقراطية الأولى في العالم الإسلامي، منذ الحرب العالمية الثانية," قال دوام.وهذا يشير، من بين أمور أخرى، في صياغة القواعد الخمس التي كانت إندونيسيا هي دولة علمانية، بل دينية، التي تقوم على التوحيد.

"إن المفتاح لهذا النموذج هو التفاهم بين الفئتين الرئيسية؛ أنهما الإسلام والجنسية," أضاف.

"وعلاوة على ذلك، مشيرا إلى التجربة من قبل إندونيسيا وباكستان، يجب أن يكون هناك التحالف بين الإسلام والقومية. ولكن لسد قوة السلطة المحتملة للصراع العسكري التكنوقراطي السلطوي الذي يحتوي النزاعات في الدولة الليبرالية الديمقراطية، فيحتاج إلى الموافقة بين مدني وعسكري.

قالنور الحكيم، دعت هذه المناقشة عمدا للأكاديميين ليبحثون المشاكل العالم الإسلامي الخطورة.  كيفما، كالحرم الحديث تحت راية الإسلام، ينبغي علي جامعة محمدية مالانج أن تكون قادرة على تقديم الأجوبة العلمية والإستراتيجية لما حدث في العالم الإسلامي، وخاصة لتنوير الناس على المنازعات في العالم العربي. (ima/nas)

Shared:

Comment

Add New Comment


characters left

CAPTCHA Image